ذكرى تحرير سيناء: تأكيد على سيادة مصر ورسائل الرئيس ترسم المستقبل
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء تظل واحدة من أبرز المحطات في تاريخ مصر الحديث، حيث تعكس الإصرار والعزيمة التي يتمتع بها الشعب المصري لاستعادة أرضه والعمل على صون مقدراته.
وفي بيان له بمناسبة هذه الذكرى العظيمة، أشار كشر إلى أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذه المناسبة حمل رسائل قوية، تؤكد أن تحرير سيناء لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل هو تتويج لنضال طويل من أجل الدفاع عن سيادة الدولة، مبرزًا مبدأ عدم التفريط في أي شبر من الأراضي المصرية.
وأضاف كشر أن الربط الذي طرحه الرئيس بين الماضي والحاضر يعكس رؤية حكيمة لطبيعة المرحلة الحالية، حيث تحولت معركة استرداد الأرض إلى معركة بناء وتنمية، مما يعكس تحولًا في استراتيجية الدولة المصرية نحو تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدولة تمكنت خلال السنوات الأخيرة من تحقيق إنجازات ملحوظة على الرغم من التحديات الاقتصادية والضغوط الإقليمية والدولية، مما يعكس قوة الدولة وتماسك مؤسساتها وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة.
كما أوضح أن كلمة الرئيس قد كشفت عن حجم التحديات التي تواجه مصر، سواء على الصعيد الاقتصادي أو التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن الاستقرار الأمني والسياسي الذي تم تحقيقه هو دليل على قوة الدولة وقدرتها على مواجهة هذه التحديات.
وأعرب كشر عن دعم مصر الثابت للقضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، مما يعبر عن دور تاريخي ومسؤولية قومية لا يمكن التهاون بها، إلى جانب التمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ورفض أي محاولات للمساس بوحدة أراضيها.
وفي ختام بيانه، دعا المهندس محمد مصطفى كشر إلى تعزيز روح الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، مؤكدًا أن ذكرى تحرير سيناء تمثل دافعًا متجددًا لمواصلة العمل والبناء نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.

💬 التعليقات 0