وصول ناقلة نفط جديدة إلى موانئ العراق في ظل التحديات الإقليمية
وصلت ناقلة نفط جديدة، يوم الجمعة، إلى أحد الأرصفة في محافظة البصرة الجنوبية، حيث تتواصل عمليات تحميل النفط في موانئ العراق. جاء هذا الإعلان على لسان مسؤول في الشركة العامة لموانئ العراق، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة.
يعد هذا وصول الناقلة هو الثاني من نوعه بعد إغلاق مضيق هرمز بسبب النزاعات في الشرق الأوسط، مما زاد من تعقيدات تصدير النفط العراقي. وقد أصدرت إدارة الموانئ في وزارة النقل بياناً يؤكد استمرارها في استقبال السفن النفطية والتجارية، مع التركيز على تقديم أفضل الخدمات البحرية.
في تصريح له، أكد المسؤول عن الموانئ أن الناقلة التي وصلت تحمل اسم "هيلجا"، وتمت مشاركة لقطات لها خلال عمليات الرسو والتحميل. هذا يأتي في وقت تسعى فيه بغداد لتعزيز صادراتها النفطية وسط تحديات إقليمية متزايدة.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلنت الحكومة العراقية عن توصلها إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة وإيران بهدف التخفيف من آثار الحصار المفروض على مضيق هرمز، والذي يعد ممرًا حيويًا لصادرات النفط. كما تم الإعلان عن وصول ناقلة أخرى في 17 أبريل لتحميل مليوني برميل من النفط، مما يدل على استعادة العراق لجزء من قدراته التصديرية.
يُذكر أن العراق هو عضو مؤسس في منظمة أوبك، ويعتمد بشكل كبير على صادراته النفطية عبر مضيق هرمز. ومع تزايد الضغوط، يبحث العراق عن طرق بديلة لتعزيز صادراته، حيث بدأت السلطات في استخدام صهاريج لنقل النفط عبر الأراضي السورية، بالإضافة إلى استئناف تصدير 250 ألف برميل يوميًا عبر ميناء جيهان التركي.

💬 التعليقات 0