"حياة كريمة" تعلن إنجازات جديدة في تطوير الريف المصري
أعلنت الدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي لمؤسسة حياة كريمة، عن أهمية التخطيط الشامل كونه يمثل النواة الأساسية للمبادرة الرئاسية والمشروع القومي لتنمية الريف المصري. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحياة اليوم"، حيث أكدت على وعي القيادة السياسية باحتياجات قرى الريف.
وأشارت مصطفى إلى أن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بإحداث تنمية متكاملة في القرى كان الدافع الرئيسي لإطلاق مبادرة حياة كريمة، مضيفة أن هذه المبادرة تُعتبر المشروع الأعظم في العصر الحديث.
وأضافت أن المبادرة تستهدف تطوير البنية التحتية وتلبية الاحتياجات الأساسية، مشيرة إلى أهمية التخطيط الشامل الذي يتضمن بناء الإنسان بجانب بناء الحجر. وأوضحت أن مؤسسة حياة كريمة تُعد الذراع التنموي للمبادرة وتعمل على توحيد جهود المتطوعين في جميع المجالات التنموية.
وأكدت مصطفى أن الأهداف الاستراتيجية لحياة كريمة تشمل تعزيز الحياة الاجتماعية وبناء قدرات النشء والشباب، مشددة على ضرورة العمل في جميع المجالات التنموية وليس فقط في مجال واحد. وتناولت دعم المؤسسة في مجالات عديدة مثل الدعم الطبي والتمكين الاقتصادي والإغاثة الدولية.
وفي سياق حديثها، استعرضت رحلة المؤسسة على مدار السنوات الست الماضية، مشيرة إلى استفادة 46 مليون مواطن من خدماتها. ولفتت إلى أهمية المبادرة في تقديم الدعم والخدمات اللازمة للمواطنين بكل كرامة وإنسانية.
كما أكدت على اكتمال المرحلة الأولى من المبادرة، مشيرة إلى دور المؤسسة في التمكين الاقتصادي المستدام وتقديم الخدمات التعليمية. وتحدثت عن القوافل التنموية والطبية التي تقدمها المؤسسة، مشددة على أهمية تحقيق التنمية الشاملة في القرى.
واختتمت بالتطرق إلى تجربة تطوير قرية السنابسة، حيث تم رفع كفاءة 100 منزل وتهيئة الوحدة الصحية، بالإضافة إلى مشروعات التمكين الاقتصادي، مثل إنشاء مشغل للخياطة لدعم السيدات المعيلات. وأكدت أن المؤسسة تسعى دائماً لتحقيق مفهوم التنمية المتكاملة الذي يعكس رؤية القيادة السياسية.

💬 التعليقات 0