الانتهاء من البنية التحتية لأكبر مدينة متكاملة للمخلفات في الشرق الأوسط

الانتهاء من البنية التحتية لأكبر مدينة متكاملة للمخلفات في الشرق الأوسط

أعلن ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، عن الانتهاء من البنية التحتية لأول وأكبر مدينة متكاملة للمخلفات في الشرق الأوسط، والتي تمتد على مساحة 1228 فدانا في مدينة العاشر من رمضان. المشروع يعد إنجازًا كبيرًا في مجال إدارة المخلفات ويحقق نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي.

خلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة إكسترا نيوز، أشار عبد الله إلى أن تمويل المدينة قد تم بالتعاون مع البنك الدولي، موضحًا أن البنية التحتية تتضمن شبكات للصرف الصحي، والإنارة، وطرق داخلية، مما يسهم في تيسير العمليات داخل المدينة.

تتولى هذه المدينة معالجة جميع أنواع المخلفات، بما في ذلك مخلفات شرق القاهرة والمجتمعات العمرانية في مدن شرق النيل مثل العاشر من رمضان والشروق والقاهرة الجديدة والعبور. كما ستشمل المدينة المخلفات الصناعية، سواء الخطرة أو غير الخطرة، بهدف استخراج قيمة مضافة منها، سواء عن طريق تحويلها إلى وقود بديل أو استخدامها في صناعات مختلفة.

كما تم تخصيص مناطق داخل المدينة للتعامل مع المخلفات الطبية الناتجة عن محافظتي القاهرة والقليوبية لضمان التخلص الآمن منها. بالإضافة إلى ذلك، سيتم معالجة وتدوير مخلفات الهدم والبناء، مع نقل جميع مصانع تدوير المخلفات الإلكترونية إلى داخل هذه المدينة المتكاملة.

من المتوقع أن يبدأ تشغيل أول مصنع داخل المدينة خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، بطاقة استيعابية تصل إلى 5000 طن يوميًا من المخلفات البلدية. ووصف عبد الله هذا المشروع بأنه "فخر للدولة".

وأكد عبد الله أن الدولة ستتخذ إجراءات صارمة لغلق جميع المواقع العشوائية، شريطة أن توفر بديلًا مرخصًا ومستوفيًا للاشتراطات البيئية، مشددًا على أن أي إلقاء للمخلفات خارج نطاق المدينة سيواجه بتحرير محاضر للجهات المعنية في القطاع غير الرسمي والعشوائي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...