زاهي حواس: ضرورة تدريس تاريخ مصر في الجامعات لتعزيز الوعي الثقافي

زاهي حواس: ضرورة تدريس تاريخ مصر في الجامعات لتعزيز الوعي الثقافي

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري المعروف، على أهمية تدريس تاريخ مصر حتى عام 1952 في جميع الجامعات، مشيرًا إلى رغبة الأطفال الكبيرة في التعرف على تاريخ وطنهم وحضارته. جاء ذلك خلال ظهوره في برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار مساء الأحد.

وأشار حواس إلى أن تعامله المباشر مع الأطفال يظهر شغفهم واهتمامهم بالتاريخ، حيث قال: "نفسهم يعرفوا.. الاهتمام موجود، أنت فقط أعطيهم الجرعة". وقد لاحظ أن الأطفال يتمتعون بتركيز عالٍ أثناء حديثه عن الحضارة، مما يدل على استعدادهم للتعلم.

وشدد حواس على ضرورة تقديم المعلومات التاريخية بشكل جذاب ومبسط، حيث يعمل حاليًا على تطوير كتب تناسب جميع الفئات وبأسعار معقولة. كما اقترح أن تتبرع دور النشر بكتاب واحد على الأقل لكل مدرسة، وذلك لنشر الوعي الأثري بين الطلاب.

وفي سياق متصل، تساءل حواس عن سبب عدم إدراج مادة تدريس تاريخ مصر في مختلف التخصصات الجامعية، ليقول: "ليه ميبقاش فيه مادة لتاريخ مصر من البداية وحتى 1952 لكل الجامعات؟"، مؤكدًا أن معرفة الطالب بتاريخ بلده أمر بالغ الأهمية.

كما أشار إلى أهمية تدريس التاريخ المصري مقارنة بالدول الأجنبية، حيث تهتم هذه المدارس بتعليم تاريخ دول أخرى، بينما يجب على الطلاب أن يتعرفوا أولاً على تاريخ وطنهم. وقد أكد أن الحضارة المصرية تمتلك عناصر فريدة تميزها عن أي حضارة أخرى.

واختتم حواس حديثه بالإشارة إلى الرموز المصرية الشهيرة مثل الأهرامات وأبو الهول وتوت عنخ آمون، التي تعكس مكانة مصر العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الرموز تساهم في خلق حالة من الشغف والحب الكبير للحضارة المصرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...