مظاهرات حاشدة في ألمانيا تنديدًا بسياسات الطاقة التقليدية

مظاهرات حاشدة في ألمانيا تنديدًا بسياسات الطاقة التقليدية

شهدت عدة مدن ألمانية، أمس، مظاهرات ضخمة احتجاجًا على السياسات الحالية المتعلقة بالطاقة، حيث تجمع عشرات الآلاف من المواطنين للتعبير عن استيائهم من الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية. في العاصمة برلين، احتشد حوالي 9 آلاف متظاهر، وكان من أبرز المتحدثين الناشطة في مجال المناخ لويزا نوباور.

وفي مدينة ميونخ، عاصمة ولاية بافاريا، رفع المشاركون لافتات تنتقد وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه، المنتمية لحزب المستشار فريدريش ميرتس، مشيرين إلى أنها تعرض نجاح عملية التحول في مجال الطاقة للخطر من خلال تفضيلها لمصادر الطاقة التقليدية.

تحت شعار "دافعوا عن الطاقات المتجددة"، نظم تحالف يضم عددًا من المنظمات البيئية الاحتجاجات في مدن برلين وميونخ وهامبورج وكولونيا. وجاء في نص الدعوة التي وزعت على المشاركين أن "تصاعد أسعار الطاقة، والأزمات الجيوسياسية، والأنظمة الاستبدادية تظهر لنا مدى خطورة الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية".

وأكدت الدعوات على ضرورة الإسراع في توسيع نطاق الاعتماد على الطاقة الشمسية والرياح، مشيرة إلى أن وزيرة الاقتصاد رايشه وبعض الأطراف في الاتحاد المسيحي "الذي يترأسه المستشار الألماني" يسعون إلى عرقلة هذا التوجه.

وفي ميونخ، وصف مارتين جايلهوفه، رئيس فرع رابطة حماية الطبيعة "بوند" في ولاية بافاريا، حزمة شبكات الطاقة التي قدمتها رايشه بأنها "جزء من هجوم عام ومنسق على الطبيعة والبيئة والمناخ". وشدد على أهمية عدم السماح للحكومة الاتحادية بإعاقة جهود التوسع في استخدام طاقة الرياح والشمس.

من جهتهم، أفاد المنظمون بأن عدد المشاركين في المظاهرة في برلين بلغ 24 ألف شخص، بينما بلغ في ميونخ 12 ألف شخص، ليصل إجمالي عدد المتظاهرين في المدن الأربع معًا إلى 80 ألف شخص، في تأكيد على تصاعد الوعي البيئي والضغط الشعبي من أجل تغيير السياسات المتعلقة بالطاقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...