استشهاد شقيقين فلسطينيين وارتفاع حصيلة الضحايا في غزة

استشهاد شقيقين فلسطينيين وارتفاع حصيلة الضحايا في غزة

استشهد شقيقان فلسطينيان وأصيب شقيق ثالث بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال قصف استهدفهم في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وأكدت مصادر محلية أن الشقيقين، اللذين كانا يعملان على شاحنة مياه، تعرضوا للقصف أثناء توجههم لتعبئة المياه.

وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي مدينة خانيونس وشرق مدينة غزة، حيث جددت آليات الاحتلال إطلاق النار على عدة مواقع في شمال وشرق القطاع، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

ومن جهة أخرى، أفادت مصادر ميدانية باستشهاد مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل، برصاص قوات الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة ومدينة خان يونس. وتستمر قوات الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تتسبب القصف الجوي والمدفعي في إلحاق الأذى بالمدنيين، خصوصًا النازحين، مع استمرار القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بداية وقف إطلاق النار إلى 771 شهيدًا، بالإضافة إلى 2147 إصابة و760 حالة انتشال، مما يعكس الكلفة البشرية العالية للحرب المستمرة على قطاع غزة.

من جهة أخرى، تواصل سلطات الاحتلال عدم الامتثال لاتفاقيات الانسحاب المتفق عليها، حيث تفرض سيطرتها على نحو 34 كيلومترًا مربعًا خارج نطاق الاتفاق، مما يعرض حياة الفلسطينيين للخطر. كما أكد مركز غزة أن الاحتلال ينتهك البروتوكول الإنساني، حيث لا تتجاوز كميات المساعدات الداخلة إلى القطاع 39% من المطلوب، مع تراجع خطير في كميات الوقود.

وفي هذا السياق، أعرب المركز عن استهجانه من التصريحات المضللة للمنسق السامي لمجلس السلام، والتي أكدت دخول 602 شاحنة مساعدات، في حين أن العدد الفعلي لم يتجاوز 207 شاحنة. هذه الفجوة بين التصريحات الرسمية والواقع تثير تساؤلات جدية حول فعالية آليات الرقابة الدولية ودورها في تحسين الوضع الإنساني المتدهور في غزة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...