تصعيد القصف الإسرائيلي على لبنان رغم سريان الهدنة وارتفاع حصيلة الضحايا
في تصعيد ملحوظ، أعلنت مصادر رسمية أن الهدنة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، لم تمنع من استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان. حيث قامت تل أبيب منذ فجر الخميس بقصف 93 منطقة في لبنان، مما أسفر عن استشهاد 35 شخصًا وإصابة 106 آخرين.
من جهته، نفذ "حزب الله" 56 هجومًا على مستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار 23 مرة في مختلف مناطق الشمال الإسرائيلي، بحسب بيانات صحفية محلية.
وقبيل سريان الهدنة، دوت صفارات الإنذار في مستوطنة كريات شمونة والمناطق المحيطة بها، نتيجة إطلاق صواريخ من لبنان، مما يعكس تصاعد التوتر بين الجانبين. وقد استمرت الضربات الإسرائيلية لليوم التاسع على التوالي، رغم إعلان الهدنة التي تستمر لمدة 10 أيام.
تواصلت الغارات الإسرائيلية في عدة مناطق جنوبية لبنانية، حيث تعرضت بلدات مثل تبنين والهبارية والصرفند وغيرها لعمليات قصف جوي. وقد أسفرت هذه الغارات عن أضرار كبيرة في البنية التحتية، بما في ذلك مستشفى بلدة تبنين واندلاع حرائق في مباني تجارية.
وفيما يتعلق بحصيلة الضحايا، أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 7 أشخاص وإصابة 33 آخرين في غارة على بلدة الغازية، إلى جانب عدد من الضحايا في غارات أخرى على بلدات مختلفة. كما تم تسجيل إصابات بين المسعفين جراء استهداف سيارة إسعاف في بلدة تبنين.
على الجانب الآخر، أعلن "حزب الله" عن 56 هجومًا استهدف خلالها أهدافًا إسرائيلية، بما في ذلك مستوطنات شمالي إسرائيل. وقد تم تفعيل صفارات الإنذار في 34 منطقة شمالي إسرائيل لتحذير السكان من الهجمات المحتملة.
تستمر العمليات العسكرية بشكل متزايد، مما يشير إلى تفاقم النزاع، حيث تجاوزت حصيلة الضحايا منذ بداية التصعيد في 2 مارس 2196 شهيدًا و7185 جريحًا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، مما يضع المنطقة في وضع إنساني صعب للغاية.

💬 التعليقات 0