الطائرات الأمريكية تتصدر حصار إيران في مضيق هرمز
تتجه الولايات المتحدة إلى اعتماد أسلوب جديد في فرض الحصار على إيران، حيث تبرز الطائرات كأداة رئيسية في هذا السياق، متجاوزةً الأساليب التقليدية المعتمدة على الزوارق السريعة.
في مضيق هرمز، تحلّق طائرة أمريكية من طراز بي-8 بوسيدون، تشبه طائرات الركاب، لمراقبة حركة الملاحة البحرية. هذه الطائرة ليست مجرد مراقب، بل تمتلك قدرات عسكرية متقدمة، حيث يمكنها استهداف السفن والغواصات في حال خرق الحصار.
تأتي هذه الخطوة في ظل التهديدات التي تمثلها البحرية الإيرانية، التي تمتلك ترسانة متنوعة من الصواريخ الجوالة وطائرات مسيّرة، مما يجعل استخدام الزوارق في عمليات الاعتراض مهمة محفوفة بالمخاطر.
على الجانب الآخر، تُظهر الطائرات الأمريكية تفوقًا في مواجهة القدرات الدفاعية الإيرانية، حيث لم تتجاوز خسائرها من الطائرات التي أسقطتها الدفاعات الإيرانية خمسة طائرات فقط، مما يجعل الاعتماد على سلاح الجو خيارًا أكثر أمانًا.
تعتمد البحرية الأمريكية نمط "الحصار عن بُعد"، حيث تُنفذ الدوريات بعيدًا عن السواحل الإيرانية لتجنب هجمات الزوارق السريعة. يتمثل هذا النمط في استخدام الطائرات الحربية، التي تتمتع بسرعة عالية وقدرة على الرصد الواسع، مما يجعلها أكثر كفاءة في تنفيذ المهام مقارنةً بالزوارق العسكرية.
تتواجد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في مياه الخليج العربي، حيث تُستخدم الطائرات من على متنها لتنفيذ الحصار. تعتبر الطائرة بي-8 بوسيدون هي الطائرة البحرية الرئيسية للجيش الأمريكي، حيث تتميز بحجمها الكبير وسرعتها العالية، وقدرتها على تنفيذ مهام قتالية متواصلة.
تتخصص بي-8 بوسيدون في استهداف الأهداف البحرية، حيث تُستخدم الطوربيدات وصواريخ هاربون، إلى جانب قنابل الأعماق لضرب الغواصات. تعتمد الطائرة بشكل رئيسي على أنظمة الرادار ذات التغطية الواسعة وتقنيات الحرب الإلكترونية، مما يجعلها منصة سيطرة جوية فعالة.

💬 التعليقات 0