كوسوفو تستعد لإرسال قوات إلى قوة دولية لدعم الاستقرار في غزة
أعلنت كوسوفو، الدولة الصغيرة في منطقة البلقان، عن نيتها إرسال عشرات من أفراد قواتها الأمنية للمشاركة في قوة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في غزة. تأتي هذه الخطوة تقديراً للدور الذي لعبته قوات حفظ السلام بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تحقيق الأمن في كوسوفو منذ الصراع مع صربيا في الفترة من 1998 إلى 1999.
من المقرر أن يوافق برلمان كوسوفو اليوم الجمعة بشكل رسمي على قرار حكومي سابق يتعلق بإرسال القوات إلى قوة الاستقرار الدولية. هذه القوة الأمنية متعددة الجنسيات جاءت بمبادرة مدعومة من الولايات المتحدة، في أعقاب وقف إطلاق النار الذي تم بين إسرائيل وحماس العام الماضي.
على الرغم من أن قوة الاستقرار الدولية لم تُنشر بعد، إلا أنها تهدف إلى الحفاظ على السلام والمساهمة في جهود إعادة إعمار غزة. تأتي هذه المبادرة في إطار مجلس السلام الذي يقوده الرئيس الأمريكي، والذي شهد انضمام كوسوفو إلى دول أخرى مثل إندونيسيا وألبانيا وكازاخستان، جميعها تعهدت بالمشاركة في القوة الدولية.
تعتبر هذه الخطوة بمثابة مؤشر على تقدم كوسوفو بعد إعلان استقلالها عن صربيا في عام 2008، استقلال لا تزال بلجراد ترفض الاعتراف به. إذ ينظر الكثيرون في كوسوفو إلى المشاركة في القوة الدولية كدليل على قدرتها على المساهمة في الأمن الإقليمي والعالمي.

💬 التعليقات 0