وزير المهجرين اللبناني: لا مبرر لحزب الله في الاحتفاظ بسلاحه

وزير المهجرين اللبناني: لا مبرر لحزب الله في الاحتفاظ بسلاحه

أكد كمال شحادة، وزير المهجرين اللبناني، أن الحكومة تتابع عن كثب عودة النازحين بعد اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن السلطات حذرت المواطنين من العودة السريعة إلى منازلهم خوفاً من التعرض لأي أذى، خصوصاً في المناطق التي لا تزال مهددة.

وفي تصريحات له خلال برنامج تلفزيوني، أوضح شحادة أن الحكومة اللبنانية تركز حالياً على تثبيت وقف إطلاق النار والتحضير لجولة جديدة من المفاوضات برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل، بهدف تعزيز المسار الدبلوماسي.

وشدد وزير المهجرين على أهمية تفعيل العلاقات الدولية للبنان لضمان استمرارية وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره للجهود المبذولة من قبل مصر وقطر والسعودية ودول أوروبية، بالإضافة إلى الدعم الأردني الذي ساعد في الوصول إلى قرار الرئيس الأمريكي بضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأشار شحادة إلى أن الحكومة تدرك تماماً التحديات الداخلية، موضحاً أن الحلول لتلك التحديات تتطلب جهوداً دولية لتوفير غطاء للبنان، والعمل على تحييده عن الصراعات القائمة، وحمايته من التدخلات الإيرانية في شؤونه.

كما نبه إلى أن هذه الحرب بدأت بتوجيه من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن الخروج من هذه الأزمة يتطلب ضغطاً دولياً على إيران لعدم استخدام لبنان كأداة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بالسلاح، أبرز التحدي الأكبر داخلياً في ضرورة بدء الجيش اللبناني عملية حصر سلاح حزب الله، مشيراً إلى تجربة الدولة اللبنانية بعد عام 1990 حين تمكنت من استعادة سلاح جميع الميليشيات باستثناء حزب الله خلال فترة قصيرة.

وشدد شحادة على أنه "لا مبرر لحزب الله للاحتفاظ بسلاحه إلا في حال وجود إصرار إيراني على استخدامه كأداة تفاوض"، مؤكداً على ضرورة استكمال الدولة لجهود حصر السلاح في لبنان.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...