توغل إسرائيلي في القنيطرة: مداهمات واعتداءات على الأهالي
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية، حيث توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من ست سيارات، الأربعاء، داخل قرية الأصبح الواقعة في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا. وقد قامت هذه القوات بمداهمة منازل المواطنين، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي، وفقاً لما أفادته مصادر إعلامية رسمية.
وأشارت قناة "الإخبارية السورية" إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل في المنطقة، مما أدى إلى ترويع السكان المحليين. هذه الممارسات تأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة السورية.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، ذكرت القناة أن القوات الإسرائيلية قد جددت عمليات التجريف والتوسعة في أراضٍ بمحافظة القنيطرة، مما يعكس سياسة تضييق الخناق على المدنيين وتجاهل حقوقهم الأساسية.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السورية حول هذه الانتهاكات المتكررة، التي باتت تشكل ظاهرة شبه يومية في الجنوب السوري على مدار الأشهر الماضية. ويؤكد المراقبون أن هذه التصرفات الإسرائيلية تعكس استهتاراً واضحاً بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
تستمر هذه الاعتداءات في إثارة القلق لدى المجتمع الدولي، الذي يراقب الوضع في المنطقة عن كثب. يتعين على الدول الفاعلة اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، لضمان حماية حقوق المدنيين السوريين وتأمين سلامتهم في مواجهة هذه العمليات العسكرية.

💬 التعليقات 0