باكستان تسعى لوساطة بين واشنطن وطهران وسط تقدم في المفاوضات

باكستان تسعى لوساطة بين واشنطن وطهران وسط تقدم في المفاوضات

تتواصل الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، يوم الأربعاء، في طهران مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. يأتي هذا اللقاء في إطار مساعي تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك لترتيب جولة ثانية من المفاوضات بعد نحو سبعة أسابيع من الصراع.

أعلن البيت الأبيض أن المحادثات المقبلة من المحتمل أن تُعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بينما لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن استئناف المفاوضات. يذكر أن الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية مستمر لليوم الثالث، وسط تحذيرات من فرض عقوبات اقتصادية جديدة على الدول التي تتعامل مع إيران.

برزت باكستان كوسيط رئيسي في النزاع، حيث استضافت محادثات مباشرة نادرة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساهم في تضييق الفجوة بين الجانبين. يسعى الوسطاء إلى عقد جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.

أفاد الجيش الباكستاني أن الوفد المرسل إلى إيران ضم وزير الداخلية ومسؤولين أمنيين بارزين، لكن لم تُقدم تفاصيل إضافية حول المحادثات. وفي سياق سير المفاوضات، أكد مسؤولون إقليميون وجود تقدم ملحوظ، حيث توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى "اتفاق مبدئي" لتمديد وقف إطلاق النار، مما يتيح مزيد من الوقت للدبلوماسية.

شارك عراقجي في اجتماع تمهيدي مع منير، وفقاً لما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية، التي أكدت أن المحادثات ستتواصل اليوم الخميس. هذا التطور يبعث على الأمل في إمكانية تحقيق تقدم ملموس في جهود السلام بالمنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...