باكستان تتوسط لاستئناف الحوار بين إيران وأمريكا بعد تعثر المفاوضات
تواصل وزارة الخارجية الباكستانية جهودها الرامية لضمان استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكدت أنها ستستمر في تسهيل الحوار بين الجانبين. هذه التصريحات جاءت في وقت حساس بعد تعثر الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد.
في وقت سابق، زار قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، طهران برفقة وفد رفيع المستوى لنقل رسالة من الولايات المتحدة والتخطيط لجولة ثانية من المفاوضات. الجولة الأولى، التي عُقدت في 8 أبريل، لم تسفر عن اتفاق بين الطرفين، مما زاد من تعقيد الوضع.
عقد وزير الخارجية الإيراني جلسة مباحثات مع الوفد الباكستاني، حيث تم مناقشة تفاصيل الرسائل الأمريكية في سياق الجهود المبذولة لإعادة إحياء الحوار. وذكرت تقارير أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا من حيث المبدأ على الاجتماع، لكن لم يتم تحديد موعد أو مكان الاجتماع بعد.
في الوقت نفسه، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن الوسطاء اقتربوا من تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين. مسؤولون إقليميون أكدوا إحراز تقدم في المفاوضات، وأن الجانبين وافقا مبدئيًا على تمديد الهدنة لإفساح المجال لمزيد من الدبلوماسية.
تواجه المفاوضات تحديات رئيسية تتعلق بثلاث نقاط خلافية، وهي البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والتعويض عن الأضرار الناجمة عن النزاعات السابقة. هذه القضايا تمثل عقبات كبيرة في طريق التوصل إلى اتفاق شامل.
في تطور آخر، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) عن إرسال حوالي 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، كجزء من جهود الضغط على إيران للتوصل إلى اتفاق. يشمل ذلك تقريبًا 6 آلاف جندي على متن حاملة طائرات وسفن مرافقة، بالإضافة إلى 4200 جندي من مجموعة بوكسر البرمائية ومشاة البحرية، المتوقع وصولهم نهاية الشهر الجاري.

💬 التعليقات 0