الإعلان عن الفائز بجائزة البوكر العربية اليوم في دورتها الـ19
تشهد الساحة الأدبية العربية اليوم الخميس حدثاً مهماً بالإعلان عن الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في دورتها الـ19، والتي تُعد الجائزة الأدبية الأبرز في مجال السرد العربي على مستوى العالم.
تضم القائمة القصيرة لهذه الدورة ست روايات متميزة لمبدعين ينتمون إلى أربعة بلدان عربية هي الجزائر والعراق ولبنان ومصر، وهم أحمد عبد اللطيف عن رواية "أصل الأنواع"، وأمين الزاوي عن رواية "منام القيلولة"، ودعاء إبراهيم عن رواية "فوق رأسي سحابة"، وسعيد خطيبي عن رواية "أغالب مجرى النهر"، وضياء جبيلي عن رواية "الرائي"، ونجوى بركات عن رواية "غيبة مَي".
تعكس هذه القائمة تنوعاً لافتاً في الأساليب السردية والمضامين الفكرية، إذ تعالج الروايات المرشحة قضايا راهنة وملحة في المجتمع العربي برؤى فنية مبتكرة، مما يؤكد على ثراء المشهد الروائي العربي المعاصر وقدرته على مواكبة التطورات الفكرية والاجتماعية.
تشهد هذه الدورة حضوراً لافتاً لأسماء تصل إلى القائمة القصيرة للمرة الأولى، وهم دعاء إبراهيم وضياء جبيلي ونجوى بركات، مما يعكس تجدد الدماء في المشهد الأدبي العربي. وفي المقابل، يبرز حضور كتّاب سبق لهم الوصول إلى مراحل متقدمة من الجائزة، حيث وصل أحمد عبد اللطيف إلى القائمة الطويلة مرتين سابقاً، وأمين الزاوي ثلاث مرات، بينما بلغ سعيد خطيبي القائمة القصيرة في عام 2020.
أشرف على اختيار القائمة القصيرة لجنة تحكيم متخصصة برئاسة الناقد التونسي محمد القاضي، وعضوية كل من الكاتب والمترجم العراقي شاكر نوري، والأكاديمية والناقدة البحرينية ضياء الكعبي، والأكاديمية الكورية الجنوبية ليلى هي وون بيك، والكاتبة والمترجمة الفلسطينية مايا أبو الحيات، مما يضمن تنوع الخبرات والرؤى النقدية.
تهدف الجائزة العالمية للرواية العربية إلى تكريم التميز الأدبي وتعزيز القراءة عالمياً عبر ترجمة الأعمال الفائزة والمرشحة إلى لغات أجنبية حية، مما يساهم في نشر الثقافة العربية والتعريف بالإبداع العربي على نطاق واسع.
يحصل صاحب الرواية الفائزة على جائزة نقدية قدرها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى تمويل ترجمة روايته إلى عدة لغات عالمية، مما يفتح آفاقاً واسعة للإبداع العربي للوصول إلى جمهور عالمي جديد ويعزز من مكانة الأدب العربي في الساحة الثقافية الدولية.


💬 التعليقات 0