القاهرة تكشف دورها المحوري في وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

القاهرة تكشف دورها المحوري في وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

كشف السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية، عن الدور المحوري الذي لعبته مصر خلف الكواليس في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن القاهرة أجرت اتصالات مكثفة على مدار الساعة مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.

وأوضح خلاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي أحمد خير الدين، أن الاتصالات المصرية المكثفة هدفت لتحضير مسار تفاوضي فعال يسهم في احتواء الوضع المتأزم ومنع تدهوره إلى مستويات أكثر خطورة، مشيراً إلى أن الدبلوماسية المصرية عملت بلا كلل للوصول لهذه النتيجة الإيجابية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية أن مصر ستواصل جهودها الدبلوماسية النشطة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، في إطار التزامها التاريخي بحل النزاعات بالطرق السلمية والحوار البناء بين جميع الأطراف المعنية.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وفي هذا السياق، أشار موقع "أكسيوس" الأمريكي إلى أنه رغم تصدر باكستان لجهود الوساطة علنياً، إلا أن مصر لعبت دوراً محورياً خلف الكواليس في ردم الهوة بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن القاهرة كانت عنصراً أساسياً في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك في وقف إطلاق النار مع إيران، إلى جانب مساهمة تركيا في هذه الجهود.

من جانبه، رحب الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واصفاً إياه بأنه "خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبي السلام في سائر بقاع الأرض". وكتب الرئيس عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك": "أدعو الله عز وجل أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع اليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار".

وجدد الرئيس التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، مشدداً على أهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لهذه الدول.

وأضاف السيسي: "إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب في الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية في المباحثات، وصولاً للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة والعالم".

واختتم الرئيس تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل "قيادة وحكومة وشعباً" داعمة لأمن واستقرار ورخاء الدول الشقيقة في الخليج والعراق والأردن، معرباً عن عزمه على الاستمرار في "بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل في منطقتنا وفي العالم بأسره".

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...