جدل واسع حول منع كاني ويست من دخول بريطانيا بسبب تصريحاته المعادية للسامية
تشهد بريطانيا جدلاً واسعاً حول مشاركة مغني الراب الأمريكي كاني ويست في مهرجان "وايرليس" المقرر إقامته في لندن الشهر المقبل، حيث تصاعدت الدعوات لمنعه من دخول المملكة المتحدة بسبب تصريحاته السابقة المعادية للسامية.
من المقرر أن يتصدر ويست قائمة الفنانين المشاركين في ليالي المهرجان الثلاث في فينسبري بارك بلندن خلال شهر يوليو المقبل، إلا أن قراره بالمشاركة أثار موجة من الانتقادات الحادة من جانب المسؤولين البريطانيين والمنظمات المناهضة لمعاداة السامية.
انتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشدة قرار استضافة ويست، واصفاً إياه بأنه "مثير للقلق العميق"، في إشارة واضحة إلى خطورة السماح لشخصية مثيرة للجدل بهذا الشكل بالظهور على المنصات البريطانية. وقد تسبب هذا الجدل في سحب عدد من الرعاة الرئيسيين دعمهم للمهرجان احتجاجاً على مشاركة المغني الأمريكي.
تواجه وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود ضغوطاً متزايدة من السياسيين والناشطين لاستخدام صلاحياتها القانونية لمنع ويست من دخول البلاد، حيث يحتج المعارضون على أن وجوده "لن يكون مفيداً للصالح العام". وتخضع حالياً عملية التصريح بدخول ويست إلى المملكة المتحدة للمراجعة من جانب الوزراء البريطانيين.
من جانبه، حث وزير الداخلية في حكومة الظل كريس فيلب الوزيرة محمود على استخدام صلاحياتها بموجب قانون الهجرة لرفض منح ويست تأشيرة دخول، مؤكداً أن المغني "مذنب بتعليقات مروعة معادية للسامية ومؤيدة للنازية".
يأتي هذا الجدل في إطار حساسية المجتمع البريطاني تجاه قضايا معاداة السامية، خاصة بعد الارتفاع المقلق في الحوادث المعادية للسامية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. ويبقى القرار النهائي في يد السلطات البريطانية التي ستحدد ما إذا كانت ستسمح لويست بدخول البلاد أم ستمنعه تماماً من المشاركة في المهرجان.


💬 التعليقات 0