حزب الله يكثف هجماته والحرس الثوري يعلن مرحلة جديدة من الحرب

حزب الله يكثف هجماته والحرس الثوري يعلن مرحلة جديدة من الحرب

شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً عسكرياً جديداً اليوم الثلاثاء، حيث شن حزب الله هجمات بالمسيرات الانقضاضية استهدفت تجمعات لجنود الاحتلال في موقع المطلة وثكنة يفتاح، في إطار استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين المحور المقاوم وإسرائيل.

أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية في بيان صادر عنها اليوم أن صفارات الإنذار دوت في يفتاح بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان إثر إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن المتحدث العسكري لجيش الاحتلال، إن هناك توقعات بقصف مكثف من إيران ولبنان خلال الساعات المقبلة، مما يشير إلى احتمالية تصعيد واسع النطاق في المنطقة.

في تطور لافت، أعلنت إيران عن بدء مرحلة جديدة من الحرب، حيث أكدت أنها استخدمت لأول مرة منصات إطلاق ثنائية، وكثفت قصف العمق الإسرائيلي في إطار ما أسمته "الموجة 99 من الوعد الصادق 4". وأعلن قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامي اللواء سيد مجيد موسوي بدء "مرحلة جديدة من الحرب"، مؤكداً في تسجيل مصور على منصة "آب اسکرولد" إدخال منصات إطلاق مزدوجة جديدة لصواريخ "فاتح" و"خيبر شكن".

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

أوضح الحرس الثوري في بيان للعلاقات العامة أن المرحلة الثانية من الموجة 99 لعملية "الوعد الصادق 4" نُفذت منذ فجر اليوم بشعار "يا فاطمة الزهراء (س)"، وأُهديت للمعلمين والأساتذة، باستخدام صواريخ مثبتة على منصات ثنائية القاعدة وصواريخ "خيبر شكن" متطورة. وأشار موسوي إلى أن "جميع الضربات السابقة أصبحت مضاعفة" بفضل التقنيات الجديدة المستخدمة.

استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أكثر من 30 نقطة في "ريشون لتسيون" و"بيتح تكفا" بوسط إسرائيل، وفي "بئر السبع، ديمونا، عراد، كريات جات وأوفاكيم" في النقب، إضافة إلى نحو 10 نقاط في تل أبيب، في إطار توسيع نطاق الضربات على المناطق الوسطى والجنوبية وقلب الأراضي المحتلة كما وصفها الحرس الثوري.

حذرت طهران من أن موجة الهجمات المتبادلة "ستستمر بشكل أكبر وأكثف"، معلنة أن جميع المراكز الصناعية والبنى التحتية والعسكرية الإسرائيلية ستكون ضمن بنك الأهداف المستقبلية. ودعت إيران "سكان الأراضي المحتلة إلى إخلاء مواقعهم بسرعة مع تصعيد استهداف العمق الإسرائيلي"، في رسالة تحذيرية واضحة تنذر بتوسع نطاق العمليات العسكرية.

يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة التي تشهدها المنطقة، حيث تسعى قوى المحور المقاوم إلى الضغط على إسرائيل من خلال فتح جبهات متعددة، بينما تحاول تل أبيب احتواء التصعيد وتقليل تأثيره على عمقها الاستراتيجي والمدني.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...