إيران تبدأ مرحلة جديدة من الحرب وتكثف قصف العمق الإسرائيلي
أعلن الجيش الكويتي تعامله مع 17 طائرة مسيرة داخل مجاله الجوي خلال الـ24 ساعة الماضية، في إطار التصعيد المستمر في المنطقة، فيما كشفت الإذاعة الإسرائيلية نقلاً عن المتحدث العسكري لجيش الاحتلال عن توقعات بقصف مكثف من إيران ولبنان خلال الساعات المقبلة.
وفي تطور عسكري مهم، أعلنت إيران استخدامها لأول مرة منصات إطلاق ثنائية، مؤكدة تكثيف قصف العمق الإسرائيلي في الموجة 99 من عملية "الوعد الصادق 4"، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس تطور القدرات العسكرية الإيرانية وتوسيع نطاق عملياتها ضد إسرائيل.
وأعلن قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامي اللواء سيد مجيد موسوي بدء "مرحلة جديدة من الحرب"، مؤكداً في تسجيل مصور على منصة "آب اسکرولد" إدخال منصات إطلاق مزدوجة جديدة لصواريخ "فاتح" و"خيبر شكن"، وقال إن "جميع الضربات السابقة أصبحت مضاعفة"، مما يشير إلى تصعيد كبير في الإمكانيات التدميرية للعمليات الإيرانية.
وأوضح الحرس الثوري في بيان للعلاقات العامة أن المرحلة الثانية من الموجة 99 لعملية "الوعد الصادق 4" نُفذت منذ فجر اليوم الثلاثاء بشعار "يا فاطمة الزهراء (س)"، إهداء للمعلمين والأساتذة، وباستخدام صواريخ مثبتة على منصات ثنائية القاعدة وصواريخ "خيبر شكن" متطورة، مما يعكس البعد الرمزي والعقائدي للعملية.
واستهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة أكثر من 30 نقطة في "ريشون لتسيون" و"بيتح تكفا" بوسط إسرائيل، وفي "بئر السبع، ديمونا، عراد، كريات جات وأوفاكيم" في النقب، إضافة إلى نحو 10 نقاط في تل أبيب، ضمن ما وصفه الحرس بتوسيع نطاق الضربات على "المناطق الوسطى والجنوبية وقلب الأراضي المحتلة".
وحذر الحرس الثوري من أن موجة الهجمات المتبادلة "ستستمر بشكل أكبر وأكثر كثافة"، معلناً أن جميع المراكز الصناعية والبنى التحتية والعسكرية الإسرائيلية ستكون ضمن بنك الأهداف، في إشارة واضحة إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مرافق حيوية جديدة.
ودعا الحرس الثوري "سكان الأراضي المحتلة إلى إخلاء مواقعهم بسرعة مع تصعيد استهداف العمق الإسرائيلي"، مما يعكس جدية التهديدات وإمكانية تصعيد العمليات العسكرية في الأيام المقبلة، في ظل حالة التوتر المتزايدة في المنطقة والتي تهدد بانفجار أوسع للصراع.


💬 التعليقات 0