وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الألماني والكندي جهود وقف التصعيد الإقليمي
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالين هاتفيين اليوم الإثنين من يوهان فاديفول وزير خارجية ألمانيا، وأنيتا أناند وزيرة خارجية كندا، في إطار الجهود المتواصلة لبحث مستجدات الوضع الإقليمي المتأزم وسبل خفض التصعيد في المنطقة.
واستعرض عبد العاطي خلال الاتصالين الهاتفيين الجهود المصرية المكثفة التي تبذلها القاهرة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوقف التصعيد العسكري الراهن، مؤكداً على الأفكار والمبادرات المطروحة لتحقيق التهدئة المطلوبة وتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة وحالة من عدم الاستقرار قد تكون لها تداعيات كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.
وتناولت الاتصالات الهاتفية مع الوزيرين الألماني والكندي التداعيات الاقتصادية الوخيمة المترتبة على استمرار التصعيد العسكري الراهن، والتي تمتد آثارها لتشمل قطاعات حيوية متعددة في منطقة الشرق الأوسط، مما يهدد بتفاقم الأزمة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة مواصلة المسار الدبلوماسي والحوار البناء لاحتواء الموقف الخطير الذي تمر به المنطقة، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد والتدهور، بما يحافظ على أمن واستقرار الإقليم ويضمن مستقبلاً آمناً لشعوب المنطقة.
وأكد وزير الخارجية لنظيريه الألماني والكندي أن مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة وجهودها المخلصة على كافة المستويات من أجل وقف الحرب الدائرة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن القاهرة تستخدم كافة قنواتها الدبلوماسية والسياسية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.
وثمن وزيرا خارجية ألمانيا وكندا من جانبهما الجهود الصادقة والمتواصلة التي تبذلها مصر وتركيا وباكستان لخفض التصعيد وتغليب الحل الدبلوماسي، معربين عن تقديرهما للدور المحوري الذي تلعبه هذه الدول في محاولة تجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة قد تكون لها عواقب وخيمة على المستوى الإقليمي والعالمي.
وفي ختام الاتصالين الهاتفيين، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور المستمر خلال المرحلة المقبلة، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الميدانية والسياسية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة ويعزز من فرص التوصل إلى تسوية سلمية شاملة للأزمة الراهنة.


💬 التعليقات 0