فينيسيوس يشيد بشجاعة لامين يامال ضد العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا

فينيسيوس يشيد بشجاعة لامين يامال ضد العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا

أشاد نجم ريال مدريد البرازيلي، فينيسيوس جونيور، بالموقف الشجاع والمبدئي لنجم المنتخب الإسباني وبرشلونة، لامين يامال، بعد الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية بين منتخبي إسبانيا ومصر، والتي جاءت ضمن الاستعدادات لكأس العالم 2026.

وأكد فينيسيوس أن هذه القضية معقدة وتحدث بشكل متكرر في الملاعب حول العالم، قائلاً: "من المهم أن يتحدث اللاعبون الشباب مثل لامين عن هذه الأمور. نحن نملك وسائل، لكن الأشخاص السود الفقراء يواجهون تحديات أكبر". وشدد النجم البرازيلي على ضرورة التصدي الجماعي لهذه الظاهرة المرفوضة.

وأوضح فينيسيوس موقفه بحذر دبلوماسي قائلاً: "لا أقصد القول إن الدول مثل إسبانيا أو ألمانيا أو البرتغال عنصرية بالكامل، لكن يوجد عناصر عنصرية في كل بلد. إذا قاتلنا معًا، نأمل أن يتوقف الآخرون عن تكرار هذه التصرفات"، مؤكداً أن المواجهة المشتركة لهذه السلوكيات هي السبيل الوحيد للقضاء عليها.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وكان لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، قد أظهر شجاعة وقف نادر بإدانته الصريحة للهتافات التي رُددت خلال المباراة، حيث كتب عبر حسابه على إنستجرام: "أنا مسلم، والحمد لله. البارحة في الملعب سُمع الهتاف 'من لا يقفز فهو مسلم'. أعلم أنه كان موجهاً للفريق المنافس وليس لي شخصياً، لكن باعتباري مسلماً، فهذا قلة احترام وغير مقبول".

وتابع النجم الإسباني الشاب: "السخرية من الدين أمر غير مقبول، وأولئك الذين يرددون مثل هذه الهتافات يظهرون جهلاً وعنصرية"، في رسالة واضحة ضد أي شكل من أشكال التمييز الديني أو العرقي في الملاعب الرياضية.

وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً رسمياً أكد فيه رفضه القاطع لأي تصرف عنيف أو عنصري في الملاعب، مشيراً إلى أن الهتافات المسيئة كانت حالة معزولة ويجب عدم تكرارها مطلقاً، وأن الاتحاد يعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

كما عبّر مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، عن استيائه الشديد من هذه التصرفات المشينة، ووصفها بأنها "غير مقبولة" على الإطلاق، مطالباً بضرورة إجراء تحقيق شامل ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الهتافات العنصرية، مؤكداً التزام الجهاز الفني بمحاربة العنصرية في كرة القدم.

وتأتي هذه الحادثة لتضع الضوء مجدداً على ظاهرة العنصرية في الملاعب الأوروبية، والحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات صارمة وفعّالة للقضاء على هذه السلوكيات التي تتنافى مع قيم الرياضة والإنسانية، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...