مقتل قائدين بارزين بالحرس الثوري الإيراني مع تصاعد التوتر الإقليمي

مقتل قائدين بارزين بالحرس الثوري الإيراني مع تصاعد التوتر الإقليمي

شهدت المنطقة تصعيداً خطيراً اليوم الإثنين، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته مجيد خادمي، في توقيت حساس يتزامن مع هجوم إيراني على منطقة تل أبيب الكبرى، وقبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز.

في تطور منفصل لكنه مرتبط بالأحداث الجارية، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل شخصية عسكرية رفيعة أخرى، وهو أصغر باقري، رئيس وحدة خاصة في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي قُتل في طهران يوم الأحد. وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن القائد المقتول كان متورطاً في تنفيذ هجمات استهدفت أفراداً إسرائيليين وأمريكيين في مختلف أنحاء العالم، علماً بأن فيلق القدس يختص بتنفيذ العمليات السرية خارج الأراضي الإيرانية.

تأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، حيث قتل 19 شخصاً على الأقل وأصيب 20 آخرون في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية بالقرب من طهران، كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" اليوم الإثنين. وأشارت الوكالة إلى أن منطقتي شهريار وبهارستان القريبتين من العاصمة الإيرانية تعرضتا للقصف المكثف.

بركات يكشف سر تألق نجوم الأهلي مع المنتخب وتراجعهم مع النادي

كشفت التقارير الميدانية عن حجم الدمار الذي لحق بالمناطق المستهدفة، حيث أفادت وكالة "إرنا" نقلاً عن هيئة الإطفاء المحلية، أن مبنيين سكنيين يتكون كل منهما من ثلاثة طوابق دُمرا بالكامل في منطقة سكنية جنوب غرب العاصمة. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث وانتشال الجثث من تحت الأنقاض، في مشهد يعكس حدة التصعيد العسكري الجاري.

من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باغتيال خادمي في منشور باللغة العبرية على منصة "إكس" في وقت سابق من اليوم الإثنين، متوعداً بأن إسرائيل "ستواصل بكامل القوة" تحقيق أهدافها في الحرب. كما أشاد نتنياهو باغتيال يزدان مير، المعروف بلقب سردار باقري، الذي كان يتولى قيادة الوحدة السرية 840 التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

وصف نتنياهو القائد المقتول بأنه "مسؤول عن هجمات استهدفت يهوداً وإسرائيليين حول العالم"، مؤكداً عزم بلاده على مواصلة عملياتها العسكرية. واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول: "سنواصل القتال بكامل القوة، على جميع الجبهات، حتى يتم إزالة التهديد وتتحقق جميع أهداف الحرب"، في إشارة واضحة إلى استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.

تشير هذه التطورات إلى دخول المنطقة مرحلة جديدة من التوتر، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة الأمريكية المحددة لإعادة فتح مضيق هرمز، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الخطوات المقبلة من جميع الأطراف المتورطة في هذا التصعيد الخطير.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...