الشيباني وسلام يبحثان التطورات الإقليمية وموجات النزوح على الحدود
أجرى وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، اتصالا هاتفيا مع رئيس حكومة الجمهورية اللبنانية نواف سلام، لبحث المستجدات المتسارعة في المنطقة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي، في ظل التطورات الأمنية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
ذكرت وزارة الخارجية السورية عبر قناتها على تليجرام، اليوم الإثنين، أن الشيباني جدّد التأكيد على وقوف سوريا إلى جانب لبنان الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ووحدة المصير في مواجهة التحديات الإقليمية.
شدد الجانبان خلال المحادثة الهاتفية على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتطوير أواصر التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن واستقرار الشعبين الشقيقين.
يأتي هذا التواصل الدبلوماسي في وقت تشهد فيه الحدود السورية اللبنانية حركة نزوح كبيرة تقدر بآلاف السوريين واللبنانيين باتجاه المنافذ الحدودية في محافظات ريف دمشق وحمص وطرطوس، هربا من القصف الجوي الإسرائيلي الذي يطال الأراضي اللبنانية منذ الثاني من شهر مارس الماضي.
تمثل هذه المحادثات جزءا من الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقوم بها دول المنطقة لاحتواء التداعيات الأمنية والإنسانية للتطورات الجارية، خاصة في ضوء تزايد أعداد النازحين والحاجة إلى تنسيق الجهود الإغاثية والأمنية على جانبي الحدود.
وتعكس هذه الاتصالات الرفيعة المستوى بين المسؤولين السوريين واللبنانيين حرص البلدين على الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة، وتنسيق المواقف إزاء التطورات الإقليمية المعقدة، وضمان تقديم المساعدة اللازمة للمدنيين المتضررين من النازحين على جانبي الحدود.


💬 التعليقات 0