إنقاذ 30 راكبا من سفينة سياحية جنحت على الشعاب المرجانية في فيجي

إنقاذ 30 راكبا من سفينة سياحية جنحت على الشعاب المرجانية في فيجي

نجحت عمليات الإنقاذ في إجلاء جميع الركاب البالغ عددهم 30 راكبا من سفينة سياحية جنحت على الشعاب المرجانية قبالة سواحل فيجي، دون تسجيل أي إصابات في صفوف الركاب أو طاقم السفينة.

أعلنت شركة السياحة "بلو لاجون كروزس"، التي تتخذ من فيجي مقرا لها، أن السفينة "إم في فيجي برينسيس" التي تشغلها الشركة، جنحت السبت الماضي بالقرب من جزيرة مونوريكي، وهي الجزيرة التي اشتهرت عالميا كموقع تصوير فيلم "كاست أواي" الذي عرض في عام 2000 من بطولة النجم الأمريكي توم هانكس.

وكشفت الشركة في بيانها الرسمي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الأحوال الجوية كانت هادئة أثناء رسو السفينة في المنطقة، لكن عاصفة شديدة ضربت المنطقة لاحقا تسببت في انجراف مرساة السفينة نحو الشعاب المرجانية القريبة، مما أدى إلى جنوحها بشكل مفاجئ.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

بدأت عمليات الإنقاذ مع بزوغ فجر الأحد، حيث تم إحضار عبارة بجوار السفينة التي يبلغ طولها 55.52 مترا أي ما يعادل 182 قدما، ونجحت فرق الإنقاذ في إجلاء جميع الركاب الثلاثين مع أمتعتهم ومقتنياتهم الشخصية بسلام تام، قبل نقلهم إلى جزيرة ديناراو الآمنة.

اتخذت شركة "بلو لاجون كروزس" إجراءات احترازية عاجلة للحد من المخاطر البيئية المحتملة، حيث تمكنت من سحب الوقود القابل للضخ بالإضافة إلى جميع الزيوت الأخرى المخزنة على متن السفينة بحلول اليوم الإثنين، مما قلل بشكل كبير من احتمالية حدوث كارثة بيئية في المنطقة الحساسة بيئيا.

يتولى خبير إنقاذ متخصص من أستراليا الإشراف على جهود الإنقاذ المعقدة بموقع الحادث منذ الأحد، حيث تركز الجهود الحالية على محاولة تحريك السفينة الجانحة بأقل ضرر ممكن للشعاب المرجانية الحساسة في المنطقة.

رفضت هيئة السلامة البحرية في فيجي، وهي الجهة التنظيمية المسؤولة عن القطاع البحري في البلاد، التعليق على الحادث حتى الآن، بينما تواصل التحقيقات الرسمية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا الحادث البحري.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...