ماسبيرو تحيي مشروع الفرقة المسرحية بعد عقد من الإهمال

ماسبيرو تحيي مشروع الفرقة المسرحية بعد عقد من الإهمال

أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، بدء العمل في مشروع تأسيس فرقة مسرحية تحمل اسم "فرقة ماسبيرو المسرحية"، في خطوة تهدف إلى إحياء الحركة المسرحية في التليفزيون بعد سنوات من التوقف والانقطاع.

وكشف المسلماني أن الفكرة ليست وليدة اللحظة، حيث طرحها أبناء ماسبيرو قبل أكثر من عشر سنوات، موضحاً أن بعض رؤساء القنوات والمبدعين من أبناء الهيئة قدموا مقترحاً بذلك عام 2015، غير أن المشروع لم يرَ النور في أي وقت مضى. وأشار إلى أن أصحاب المقترح السابق سيشاركون مع فريق العمل الحالي من أجل إنجاز المهمة بعد أكثر من عقد من إهمالها.

وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن المؤسسة تسعى للمشاركة في جهود الدولة والمجتمع لانطلاق نهضة مسرحية، وذلك بالتعاون مع مؤسسات وزارة الثقافة ووزارة الشباب والجامعات والقطاع الخاص، في إطار من التعاون المؤسسي الذي يهدف إلى تطوير الحركة الثقافية والفنية في البلاد.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وأشار المسلماني إلى أن الرصيد المسرحي الذي يمتلكه التليفزيون لا يكفي لمواجهة تطلعات المشاهدين، مؤكداً أن المؤسسة لا تمتلك أعمالاً جديدة منذ سنوات طويلة، وهو ما يدفعها للعمل على تقديم إنتاج جديد وبناء أصول معنوية جديدة تلبي احتياجات الجمهور وتواكب التطورات الفنية المعاصرة.

ولفت إلى أن عودة مسرح التليفزيون للعمل بعد طول انقطاع، وهو المسرح الذي يتسع لأكثر من خمسمائة مقعد وشهد العديد من الفعاليات المميزة على مدى عام كامل، قد دفعت الهيئة للبدء في مشروع فرقة ماسبيرو المسرحية، بعد تطويره ووضع إطار فكري وفني لمساره.

وأوضح المسلماني أن الفرقة الجديدة ستقيم عروضها على مسرح التليفزيون، حيث سيقوم التليفزيون بتصوير العروض وعرضها للجمهور، مما يضمن وصولها لأكبر شريحة ممكنة من المتابعين سواء في القاعة أو عبر الشاشات.

وأعرب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام عن سعي المؤسسة لتقديم جيل جديد من المبدعين الذين لا يجدون الفرصة لتقديم إبداعهم، وذلك بالمشاركة مع جيل الرواد من أساتذة وفناني المسرح، في محاولة لخلق جسر بين الأجيال ونقل الخبرات والتجارب الثرية للمواهب الشابة الصاعدة في المجال المسرحي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...