لندن تنفي رسمياً تعرض مدمرتها "إتش إم إس دراجون" لهجوم قبالة لبنان
نفت وزارة الدفاع البريطانية بشكل قاطع، الأحد، صحة الأنباء المتداولة عن تعرض المدمرة الحربية "إتش إم إس دراجون" لهجوم قبالة السواحل اللبنانية في شرق البحر المتوسط، مؤكدة أن ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لا يمت للواقع بصلة.
أوضح مصدر رسمي في وزارة الدفاع البريطانية أن جميع المزاعم المتعلقة باستهداف المدمرة "إتش إم إس دراجون" أو تعرضها لنيران من حزب الله عن طريق الخطأ، غير صحيحة على الإطلاق، مشدداً على أن السفينة تواصل مهامها الطبيعية دون أي تعرض لحوادث أو هجمات.
انتشرت هذه الأنباء بعد أن أشارت تقارير إعلامية، من بينها ما بثته القناة 14 الإسرائيلية، إلى احتمال إصابة السفينة البريطانية بصاروخ أُطلق من الأراضي اللبنانية، استناداً إلى تقديرات إسرائيلية زعمت وقوع الحادث. إلا أن السلطات البريطانية سارعت إلى نفي هذه الروايات بشكل قاطع ومباشر.
المدمرة "إتش إم إس دراجون" من طراز 45 التابعة للبحرية الملكية البريطانية، وهي منتشرة حالياً في شرق البحر الأبيض المتوسط ضمن مهمة استراتيجية تهدف إلى حماية القواعد الجوية البريطانية في قبرص وتأمين المصالح البريطانية في المنطقة.
تشكل هذه السفينة جزءاً أساسياً من منظومة الانتشار العسكري البريطاني الأوسع في شرق المتوسط، حيث تتولى مهام الدفاع عن القواعد البريطانية والدول الحليفة، خاصة في مواجهة التهديدات الجوية المتنوعة مثل الطائرات بدون طيار والصواريخ، بما في ذلك تلك المرتبطة بالتهديدات الإيرانية في المنطقة.
جاء النفي البريطاني الرسمي بعد انتشار واسع للشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، الأحد، التي تحدثت عن تعرض السفينة البريطانية لهجوم من جماعات مسلحة في لبنان نتيجة خطأ في التعرف على هوية السفينة، وهي الروايات التي أكدت الجهات الرسمية البريطانية عدم صحتها بالكامل.
يأتي هذا التوضيح البريطاني في إطار الحساسية الشديدة للوضع في شرق المتوسط، حيث تتواجد قوات بحرية من دول متعددة لحماية مصالحها ومصالح حلفائها، وسط توترات إقليمية متصاعدة تستدعي الحذر في التعامل مع أي معلومات قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه.


💬 التعليقات 0