نائب رئيس وزراء ماليزيا يحذر من أزمة طاقة وشيكة في ولاية صباح
حذر نائب رئيس الوزراء الماليزي، فضيلة بن حاجي يوسف، من تحديات جسيمة تواجه ولاية صباح في ضمان استقرار إمدادات الطاقة، مشيرًا إلى أن الاعتماد المفرط على الديزل في توليد الكهرباء يضع الولاية في موقف حرج أمام التقلبات العالمية في أسواق الطاقة.
وأوضح نائب رئيس الوزراء، الذي يشغل أيضًا منصب وزير تحول الطاقة وتحول المياه، أن ارتفاع أسعار الديزل والقيود العالمية المتزايدة على الإمدادات ستفرض ضغوطًا هائلة على قدرة الولاية في توليد الكهرباء، ما يهدد بتداعيات خطيرة على الاحتياجات الأساسية للمنازل والقطاع الصناعي ومختلف الأنشطة التجارية في المنطقة.
جاءت تصريحات فضيلة بن حاجي يوسف خلال حديثه للصحفيين يوم السبت، عقب مشاركته في احتفالات عيد الفطر بكامبونج ساماريانح باتو، حيث شدد على الطابع الاستراتيجي لقضية الطاقة قائلاً: "هذا ما يجب أن تركز عليه الحكومة.. كيفية مساعدة ولاية صباح على تأمين إمدادات كافية".
وأكد المسؤول الماليزي أن توليد الطاقة يمثل أولوية قصوى ليس فقط لتلبية الاستخدام اليومي للسكان، بل أيضًا لضمان استمرار النمو الاقتصادي وضمان عمل القطاعات الاقتصادية المختلفة بسلاسة ودون انقطاع، في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
وسلط فضيلة الضوء على الاختلافات الجوهرية في مصادر الطاقة بين مناطق ماليزيا المختلفة، موضحًا أن توليد الطاقة في شبه جزيرة ماليزيا يعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي الذي يشكل أكثر من 30% من مزيج الطاقة، بالإضافة إلى الفحم الذي يتميز بكونه أكثر استقرارًا من حيث ضمان الإمدادات.
ورغم هذا التنوع في مصادر الطاقة في شبه الجزيرة، أقر وزير تحول الطاقة بأن تأمين إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي لا يزال يمثل أولوية حكومية ملحة، خاصة في ظل التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وتهدد استقرار الإمدادات في المنطقة.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة، ما يستدعي من الحكومة الماليزية وضع استراتيجيات طويلة المدى لضمان أمن الطاقة وتنويع مصادر التوليد، خاصة في ولاية صباح التي تعتمد بشكل شبه كامل على الديزل في تلبية احتياجاتها من الكهرباء.


💬 التعليقات 0