نتنياهو يعلن تدمير 70% من قدرات الفولاذ الإيرانية ومواصلة العمليات

نتنياهو يعلن تدمير 70% من قدرات الفولاذ الإيرانية ومواصلة العمليات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل مستمرة في "سحق النظام الإيراني" من خلال قتل قادته وتفجير الجسور وتدمير البنى التحتية، مؤكداً أن سلاح الجو الإسرائيلي نجح خلال الأيام الأخيرة في تدمير نحو 70% من قدرات تصنيع الفولاذ في إيران.

وأوضح نتنياهو أن تدمير مصانع الفولاذ في إيران يهدف إلى ضرب الموارد الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني وتقويض قدراته على تصنيع الأسلحة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، وأن إسرائيل ستواصل عملياتها ضده بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي استمرار العمليات ضد حزب الله اللبناني وتوسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان، معللاً ذلك بضرورة الدفاع عن سكان شمال إسرائيل وحمايتهم من التهديدات الأمنية.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، والذي فتح فصلاً جديداً من التصعيد الإقليمي. ومنذ ذلك التاريخ، سقط عشرات القيادات العسكرية والرموز السياسية الإيرانية، من بينها المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في عمليات استهداف متتالية.

وفي المقابل، ردت إيران بشن ضربات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية وعدد من الدول الخليجية، كما عمد الجيش الإيراني إلى تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز الاستراتيجي من خلال شن هجمات وإطلاق تهديدات ضد السفن التجارية المارة عبر هذا الممر المائي الحيوي.

وأدت هذه التطورات العسكرية والأمنية إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط العالمية، نظراً لأهمية مضيق هرمز كممر لنقل حوالي خُمس إنتاج النفط العالمي، مما ألقى بظلاله على الأسواق العالمية والاقتصاد الدولي.

وحتى اللحظة، لا تلوح في الأفق أي مؤشرات على نهاية سريعة لهذا الصراع المتصاعد، في ظل استمرار العمليات العسكرية من الجانبين وتوسع نطاق المواجهة لتشمل دولاً إقليمية أخرى، مما يثير مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة.

وتشهد المنطقة حالة من التوتر والقلق الشديد، حيث تتابع القوى الإقليمية والدولية التطورات بحذر شديد، خاصة في ظل التأثير المباشر لهذا الصراع على أسواق الطاقة العالمية وطرق التجارة الدولية الحيوية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...