مصطفى بكري يحذر من حرب عالمية ثالثة وتغيير خريطة الشرق الأوسط
حذر الإعلامي مصطفى بكري من خطورة التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن المنطقة تقف على شفا حرب واسعة النطاق قد تتطور إلى صراع عالمي، مشيراً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش طالب بوقف الحرب فوراً ودعا إيران للتوقف عن مهاجمة جيرانها، محذراً من أن "العالم على حافة حرب أوسع".
وأوضح بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، الخميس، أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة تعني دخول أطراف جديدة إقليمية ودولية على خط المواجهة، قائلاً: "هنا هنكون حتى ولو بدون إعلان، أمام حرب عالمية ثالثة، هذا كلام بكل تأكيد"، مشيراً إلى أن العديد من القوى الكبرى تراقب الوضع حالياً وتنتظر اللحظة المناسبة للتدخل.
وأضاف أن بعض الأطراف تقف وتراقب حالياً، لكن عندما تشعر أن مصالحها تتعرض للخطر، ستجد نفسها في قلب المعركة، متوقعاً أن تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها في موقف لا تُحسد عليه نتيجة للتطورات المتسارعة في المنطقة والتزاماتها تجاه حلفائها.
وانتقد بكري الموقف الإسرائيلي، قائلاً: "التي غاصت الآن في وحل الجنوب اللبناني وراحت تصدر قانوناً إجرامياً بمقتضاه إعدام الأسرى، هي أيضاً لن تنجو من آثار هذه الحرب، التي وصلت إلى عمقها وحطمت العديد من نظريات الأمن والحماية الإسرائيلية"، مشيراً إلى الحرب المشتعلة ضدها من جنوب لبنان ومن إيران.
وأكد أن هذه التطورات تعني أن المنطقة أمام لحظة فارقة يعاد فيها تشكيل الشرق الأوسط من جديد وإعادة رسم موازين القوى، مضيفاً: "هذا ما أشار إليه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن استمرار الحرب سيؤدي إلى ضياع دول... هذا الكلام قراءة صحيحة للواقع"، مشدداً على صحة التحليل المصري للأوضاع الإقليمية.
وحذر بكري من أن كل المؤشرات تشير إلى اقتراب حرب برية واسعة النطاق، قائلاً: "الحشد الأمريكي الكبير والقوات التي تتدفق باتجاه منطقة الخليج هذا العدد الضخم والمعدات.. دول جايين لتدمير البنية التحتية لإيران وتغيير النظام بشكل نهائي، وبعدها تبدأ الفوضى العارمة".
وختم تحليله بالتأكيد على أن المنطقة تشهد حالياً أخطر مراحلها منذ عقود، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية بشكل معقد، مما يجعل احتمالية اتساع رقعة الصراع أمراً وارداً بقوة، خاصة مع تزايد التوتر العسكري والحشود الأمريكية في المنطقة.


💬 التعليقات 0