الأوقاف تؤكد التضامن التام مع الخليج والعراق ضد العدوان الإيراني

الأوقاف تؤكد التضامن التام مع الخليج والعراق ضد العدوان الإيراني

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التضامن الكامل لمصر مع دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن في مواجهة العدوان الإيراني الغاشم، مشددًا على أن أي أذى يطال أيًا من تلك الدول الشقيقة يطال مصر بالقدر ذاته، فالأمن العربي مشترك، وأمن هؤلاء الأشقاء من صميم الأمن المصري.

جاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في الدورة الـ15 للمجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، التي عُقدت الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي، وافتتحها الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية التي تترأس هذه الدورة.

وأكد الأزهري الموقف الثابت لمصر الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا، بأن الأمن العربي جماعي لا يتجزأ، وأن العدوان على أي من الدول الشقيقة هو عدوان على الجميع، مما يعكس عمق الروابط الاستراتيجية التي تربط مصر بشقيقاتها في المنطقة العربية.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وتضم عضوية المجلس التنفيذي للمؤتمر ثمانية دول، هي: المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية غامبيا، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، مما يعكس التمثيل الواسع للعالم الإسلامي في هذا المحفل المهم.

وناقشت الدورة قضايا معاصرة متعلقة بالشأن الإسلامي، منها دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز معاني القدوة الحسنة والرقي السلوكي في المجتمعات، والاستفادة من التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي في بث القيم الرشيدة والخطاب المستنير، وإشراك الشباب في جهود الوعي.

كما تناولت المناقشات العناية بالأسرة ودورها في الحفاظ على تماسك المجتمع، ومواكبة المستجدات الفكرية والاجتماعية، وتعظيم عوائد الأوقاف وتوظيفها في خدمة المجتمعات وجهود التنمية، وتعزيز روح التعاون ووحدة الصف والكلمة بين بلدان العالم الإسلامي، وتعزيز الهوية الوطنية ومواجهة التحديات الفكرية، وتحقيق الحوار البناء بين الشرق والغرب.

وأكد المشاركون أهمية مواجهة انتشار الشائعات، والطرح غير المنصف للقضايا المحلية والإقليمية والعالمية، وما يتصل بذلك من تضليل إعلامي لا يخدم إلا أهداف من يريدون تفرقة كلمة المسلمين وتدمير أوطانهم، بما يستدعي استغلال كل السبل الممكنة لدرء هذا الضرر البالغ الذي يطال الوعي الجمعي، والذي ينبغي أن يكون قائمًا على وحدة الكلمة والأخوة بين كل المسلمين.

واختتم الأزهري كلمته بالدعاء بالتوفيق للمؤتمر وأعضائه في تحقيق الأهداف المرجوة منه، وبالدعاء لمصر وللمملكة ولكل الدول الشقيقة بأن يديم عليها الأمن والرخاء والاستقرار، وأن يشمل المسلمين جميعًا بالخير والبركة والهدى، وأن يطفئ نيران الحرب، وأن يبسط على الأمة أسباب الأمان والرخاء، فيما اختتمت الجلسة بعرض مشاريع القرارات والتوصيات، وإبداء الرأي والتداول بشأنها، وصولًا إلى إقرارها واعتماد مسارات العمل التنفيذي بشأنها، وتلاوة البيان الختامي للمؤتمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...