وزير الحرب الأمريكي يطلب من رئيس أركان الجيش التنحي ويهدد بعملية عسكرية ضد إيران

وزير الحرب الأمريكي يطلب من رئيس أركان الجيش التنحي ويهدد بعملية عسكرية ضد إيران

طلب بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، من رئيس أركان الجيش الأمريكي التنحي من منصبه، في خطوة تأتي ضمن إعادة هيكلة شاملة للقيادات العسكرية الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب. وأشارت شبكة CBS News إلى أن هيجسيث يريد شخصاً في هذا المنصب يقوم بتنفيذ رؤية الرئيس ترامب وهيجسيث للجيش بشكل كامل.

وصرح مسؤول كبير في وزارة الدفاع لشبكة CBS News قائلاً: "نحن ممتنون لخدمته، ولكن حان الوقت لتغيير القيادة في الجيش"، في إشارة واضحة إلى توجه الإدارة الجديدة نحو إحداث تغييرات جذرية في البنية القيادية للقوات المسلحة الأمريكية.

وفي تطور منفصل، أعلن هيجسيث صباح اليوم الخميس استعداد الولايات المتحدة للاستمرار في الحرب إذا لم يتم التوصل لاتفاق، مشيراً إلى أن العملية العسكرية في إيران قد تستمر من 4 إلى 8 أسابيع أو ربما أكثر. وأضاف وزير الحرب الأمريكي أن المحادثات مع إيران جارية وتكتسب زخماً من أجل التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية عززت التحصينات والملاجئ لجنودها في أماكن انتشارهم في إسرائيل والمنطقة.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وشدد هيجسيث على ضرورة تحرك العالم لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، خاصة مع تزايد عدد السفن التي تعبر هذا المضيق الاستراتيجي. وأكد أن "مسؤولية مضيق هرمز لا تقع فقط على عاتق الولايات المتحدة"، مشيراً إلى بناء ترسانة عسكرية ضخمة بفضل الرئيس ترامب.

وكان الجنرال جورج قد شغل سابقاً منصب المساعد العسكري الأقدم لوزير الدفاع لويد أوستن بين عامي 2021 و2022، خلال إدارة بايدن، وذلك بعد عقود من الخدمة. وجورج ضابط مشاة محترف وخريج ويست بوينت، خدم أولاً في حرب الخليج الأولى ثم في النزاعات الأحدث في العراق وأفغانستان. وكان الرئيس جو بايدن قد رشح جورج لهذا المنصب، ثم صادق مجلس الشيوخ على تعيينه في عام 2023، ما يعني أنه كان من المعتاد أن يبقى في المنصب حتى عام 2027.

ومن المرجح النظر في الجنرال كريستوفر لانيف، نائب رئيس أركان الجيش الحالي والذي كان سابقاً المساعد العسكري لهيجسيث، بوصفه بديلاً. وكان قد شغل منصب القائد العام للفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً التابعة للجيش من عام 2022 إلى 2023. وقد نشرت الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت صوراً لجورج على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، وقالت إنه "شارك بتوجيهات مستمدة من الخبرة مع الطلبة العسكريين الذين يستعدون للقيادة" خلال زيارة في 25 مارس.

وكان هيجسيث قد أقال أكثر من اثني عشر ضابطاً عسكرياً كبيراً، من بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي.كيو. براون، ورئيسة العمليات البحرية الأدميرال ليزا فرانشيتي، ونائب رئيس أركان القوات الجوية الجنرال جيمس سلايف، ورئيس وكالة استخبارات الدفاع الفريق جيفري كروز، في إطار حملة تطهير واسعة للقيادات العسكرية.

ويأتي هذا الإبعاد بعد منشور لهيجسيث على منصة إكس، أعلن فيه رفع الإيقاف عن طاقم الجو الذي حلق قرب منزل كيد روك في ناشفيل خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية. وبعد أن أعلن الجيش إيقاف الطيارين المعنيين وإجراء مراجعة إدارية، نقض هيجسيث قرار الجيش، وكتب على حسابه الشخصي: "لا عقوبة. لا تحقيق. واصلوا العمل، أيها الوطنيون". وأشارت المصادر إلى أن قرار هيجسيث مطالبة جورج بالمغادرة لم يكن مرتبطاً بحادثة المروحية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...