حمزة العيلي وخالد كمال يحتفلان مع أطفال السرطان بالأقصر
في مبادرة إنسانية مؤثرة، نجح الفنانان حمزة العيلي وخالد كمال في رسم البسمة على وجوه الأطفال المصابين بالسرطان، خلال زيارتهما لمستشفى أورام الأقصر اليوم الخميس، حيث أمضيا ساعات في أجنحة المستشفى وسط أجواء مليئة بالفرح والأمل.
وحرص الفنانان على التجول بين غرف العلاج المختلفة، والجلوس مع كل طفل على حدة، حيث قدما الهدايا المتنوعة والألعاب التي أضاءت عيون الأطفال الصغار، كما التقطا معهم العشرات من الصور التذكارية التي ستبقى ذكرى جميلة تدعم رحلة شفائهم الطويلة.
وفي هذا السياق، أكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمستشفى أورام الأقصر، أن مثل هذه الزيارات الإنسانية تحمل أثرا نفسيا إيجابيا عميقا على الأطفال المرضى، حيث تساهم بشكل كبير في رفع معنوياتهم وتجديد الأمل في نفوسهم وسط التحديات الصعبة التي يواجهونها خلال رحلة العلاج الشاقة.
وأشار فؤاد إلى الدور المحوري الذي يلعبه الفنانون والمشاهير في دعم هؤلاء المحاربين الصغار، مؤكدا أن مشاركة المجتمع الفني والمدني في مساندة مرضى السرطان تمثل ركيزة أساسية في العملية العلاجية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يحتاجون لمزيد من الحب والاهتمام.
ومن جهته، عبر الفنان حمزة العيلي عن مشاعر السعادة الغامرة التي انتابته خلال هذه الزيارة المميزة، مؤكدا أن "الابتسامة قد تكون علاجا في بعض الأحيان"، وأن رؤية الفرحة في عيون هؤلاء الأطفال الأبطال تمنحه طاقة إيجابية هائلة وتذكره بقيمة الحياة الحقيقية.
بينما شدد الفنان خالد كمال على أن "الأطفال هم الأبطال الحقيقيون" في هذه المعركة ضد المرض، معربا عن إعجابه الشديد بقوة إرادتهم وصبرهم رغم صغر سنهم، ومؤكدا على أهمية تقديم كل أشكال الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأسرهم في هذه الرحلة الصعبة.
وفي ختام الزيارة، تعهد كلا الفنانين بمواصلة دعمهما لمثل هذه المبادرات الإنسانية النبيلة، والعمل على تكرار هذه الزيارات بشكل دوري، إيمانا منهما بأن دورهما لا يقتصر على الفن فحسب، بل يمتد ليشمل المسؤولية المجتمعية تجاه الفئات الأكثر احتياجا، خاصة هؤلاء المحاربين الصغار وأسرهم الذين يخوضون معركة الأمل يوميا.


💬 التعليقات 0