أكوا باور السعودية تواجه تقييدات مؤقتة في مشروعين للطاقة الشمسية

أكوا باور السعودية تواجه تقييدات مؤقتة في مشروعين للطاقة الشمسية

أعلنت شركة أكوا باور السعودية "أكوا"، اليوم الخميس، عن تقييد مؤقت لإنتاج الطاقة في مشروعين من مشاريعها الشمسية الكبرى، وذلك في إطار متطلبات استقرار الشبكة الكهربائية في المملكة العربية السعودية.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي على موقع سوق الأسهم السعودية "تداول"، أن مشروعين من مشاريعها الاستراتيجية لإنتاج الطاقة الشمسية قد خضعا لتقييد مؤقت في إنتاج الطاقة، وذلك بناء على توجيهات مشغل النظام الكهربائي في المملكة، والتي تهدف إلى ضمان استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية.

وتشمل هذه التقييدات محطة الكهفة للطاقة الشمسية الواقعة في وسط المملكة، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية 1425 ميجاوات، حيث حصلت المحطة على شهادة التشغيل التجاري في نوفمبر 2025، إلا أنها دخلت في تقييد للإنتاج اعتباراً من 12 ديسمبر 2025، مع السماح بإنتاج جزئي ابتداء من 11 فبراير 2026.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

أما المشروع الثاني المتأثر فهو محطة الرس 2 للطاقة الشمسية بقدرة 2000 ميجاوات، والتي حصلت على شهادة التشغيل التجاري الأولي في سبتمبر 2025، لكنها دخلت في تقييد للإنتاج اعتباراً من 16 يناير 2026، مع السماح بإنتاج جزئي ابتداء من 8 مارس 2026.

وكشفت أكوا باور عن التأثير المالي لهذه التقييدات، حيث تُقدر الإيرادات التراكمية محل الاعتراض لمحطة الكهفة حتى نهاية مارس 2026 مع المشتري الرئيسي نتيجة لتقييد الإنتاج بنحو 95 مليون ريال سعودي، بينما تُقدر الإيرادات المفقودة لمحطة الرس 2 في نفس الفترة بنحو 73 مليون ريال سعودي.

وأكدت الشركة أن التقييد المؤقت لإنتاج الطاقة لا يزال محل اعتراض من قبل شركتي المشروع، حيث قامت الشركتان بتقديم اعتراضهما الرسمي على هذه القرارات، وهما حالياً في مرحلة تنفيذ تقييمات فنية تفصيلية شاملة.

وتشمل هذه التقييمات تحليلاً مستقلاً من طرف ثالث متخصص، إلى جانب التنسيق المستمر مع الجهات المختصة في المملكة لاستعادة التشغيل الكامل للمحطات في أقرب وقت ممكن، مما يعكس حرص الشركة على تعظيم الاستفادة من استثماراتها الضخمة في قطاع الطاقة المتجددة.

وتأتي هذه التطورات في إطار التوسع الكبير للمملكة العربية السعودية في مشاريع الطاقة المتجددة، والذي يواجه تحديات فنية متعلقة بدمج هذه المشاريع الضخمة في الشبكة الكهربائية الوطنية وضمان استقرارها، خاصة مع الطبيعة المتغيرة لإنتاج الطاقة الشمسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...