اليابان تشكل مجموعة طوارئ لتأمين النفط وسط حصار هرمز الإيراني

اليابان تشكل مجموعة طوارئ لتأمين النفط وسط حصار هرمز الإيراني

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، أمس الثلاثاء، عن تشكيل مجموعة عمل طارئة لمناقشة الإجراءات اللازمة لضمان توفير إمدادات مستقرة من المنتجات الحيوية، وذلك في ظل التصعيد الجيوسياسي المتزايد في منطقة الخليج العربي.

وأوضحت تاكايشي أن مجموعة العمل الجديدة ستركز على إجراء مناقشات عملية حول الآليات المطلوبة لتأمين المنتجات البترولية بشكل مستقر، خاصة في خضم الحصار الفعلي الذي تفرضه إيران حاليا على مضيق هرمز، والذي يعتبر نقطة تحكم استراتيجية حاسمة في تدفق نفط العالم.

ويأتي هذا القرار الياباني في أعقاب الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، والتي أدت إلى تفاقم التوترات في المنطقة وتهديد خطوط الإمداد النفطية الحيوية للاقتصاد الياباني الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وأشارت رئيسة الوزراء إلى أنه تحسبا لعدم حسم هذا الوضع المتأزم في أي وقت قريب، ستعمل اليابان بوتيرة مسرعة على تنويع مسارات التوريد وإيجاد بدائل استراتيجية لضمان استمرارية تدفق الإمدادات النفطية إلى الأسواق اليابانية.

وخلال الاجتماع الذي عقدته أمس في مكتبها بالعاصمة طوكيو مع الوزراء المعنيين بملف الشرق الأوسط، قالت تاكايشي: "سنقوم بفحص وضع إمدادات المنتجات الحيوية بشكل شامل ومتكامل، وسننظر في وضع إجراءات مفصلة تأخذ في الاعتبار كامل سلسلة الإمداد لدينا، بما في ذلك الجزء الخارجي منها والمسارات البديلة المتاحة."

وتضم مجموعة العمل الجديدة، التي سيترأسها وزير الصناعة ريوسي أكازاوا، مسؤولين بدرجة مديرين عموم من مختلف الوزارات والهيئات الحكومية ذات الصلة. ويذكر أن أكازاوا تم تعيينه وزيرا مسؤولا عن تأمين إمدادات مستقرة من المنتجات الحيوية يوم الاثنين الماضي، في إشارة إلى الأولوية القصوى التي تعطيها الحكومة اليابانية لهذا الملف الحيوي.

وتعكس هذه الخطوات اليابانية المخاوف المتزايدة لدى الدول المستوردة للنفط من تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الخليج، حيث تمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب في هذا الممر المائي الحيوي مصدر قلق اقتصادي عالمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...