البرتغال تسحق أمريكا بثنائية وترد اعتبارها قبل المونديال
حقق منتخب البرتغال فوزاً مهماً على حساب مضيفه الأمريكي بهدفين نظيفين، مساء أمس الثلاثاء، في مواجهة ودية مهمة ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
تمكن المنتخب البرتغالي من حسم الشوط الأول لصالحه بهدف وحيد حمل توقيع فرانسيسكو ترينكاو، نجم سبورتنج لشبونة، الذي استغل تمريرة محكمة من برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، ليهز الشباك في الدقيقة 37، مانحاً فريقه تقدماً مبكراً ومهماً في المباراة.
وفي الشوط الثاني، عزز المنتخب البرتغالي تقدمه عبر جواو فيليكس، النجم المتنقل الذي لعب سابقاً لبرشلونة وتشيلسي وأتلتيكو مدريد، والذي يدافع حالياً عن ألوان النصر السعودي، حيث سجل الهدف الثاني بتسديدة قوية ومحكمة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 59، مؤكداً تفوق فريقه وحاسماً نتيجة المواجهة.
يأتي هذا الانتصار المهم للمنتخب البرتغالي تحت قيادة مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز ليمحو ذكريات التعادل المخيب للآمال مع المكسيك بدون أهداف في المباراة الودية التي جمعت الفريقين يوم الأحد الماضي، ويستعيد الثقة في صفوف اللاعبين قبل البطولة العالمية المرتقبة.
على الجانب الآخر، تلقى المنتخب الأمريكي تحت قيادة مدربه الأرجنتيني المخضرم ماوريسيو بوكيتينو، ضربة موجعة تمثلت في خسارته الثانية خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المنصرم، وذلك بعد الهزيمة الثقيلة التي تكبدها أمام منتخب بلجيكا بنتيجة مؤلمة 2-5 في مباراة السبت الماضي.
وتشير التوقعات إلى أن المنتخب الأمريكي سيخوض مغامرته في مونديال 2026 على أرضه وبين جماهيره بمواجهة منتخبات باراجواي وأستراليا وتركيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة، في حين ستلعب البرتغال ضمن المجموعة الحادية عشرة وتواجه منتخبات كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان في دور المجموعات.
الجدير بالذكر أن المنتخب البرتغالي خاض مواجهتي المكسيك وأمريكا بدون نجمه الأبرز وقائده وهدافه التاريخي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، الذي يخضع حالياً لبرنامج تأهيل وتعافي من إصابة عضلية تبعده عن أجواء المستطيل الأخضر منذ أكثر من شهر، مما يثير التساؤلات حول جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية المقبلة.


💬 التعليقات 0