اجتماع طارئ في بروكسل لحشد الدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية
استضاف السفير أحمد أبوزيد سفير مصر لدى بلجيكا ولوكسمبورج والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مهماً بمقر السفارة المصرية في بروكسل، ضم المندوبين الدائمين للدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب عدد من السفراء العرب في العاصمة البلجيكية، وذلك لتبادل الرؤى والحشد للدعم الأوروبي للقضية الفلسطينية والحفاظ على قوة الدفع الخاصة بتنفيذ خطة سلام غزة في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وخلال كلمته في هذا التجمع الدبلوماسي المهم، حرص السفير المصري على التأكيد على أهمية إعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، خاصة في ظل الانتهاكات اليومية التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وأشار أبوزيد إلى أن هذه الانتهاكات المستمرة تتطلب موقفاً أوروبياً حازماً وفعالاً لوقف هذا التدهور الخطير.
كما شدد السفير المصري على ضرورة ألا تصرف الأوضاع الجيوسياسية وحالة التوتر الإقليمي الراهنة الانتباه عن القضية الفلسطينية التي تعد القضية المركزية في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أهمية معالجة جذور الصراع في المنطقة من خلال تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة متصلة الأراضي وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد أن هذا الحل يمثل الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة.
من جانبه، حرص الجانب العربي المشارك في الاجتماع على التأكيد على أهمية استمرار الدعم الأوروبي لوحدة وسيادة الدول العربية، بما في ذلك سيادة لبنان ورفضهم للاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار لبنان. وطالب السفراء العرب بموقف أوروبي أكثر حزماً تجاه هذه الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان العربي والأوروبي على استمرار تنسيق الجهود من أجل الحفاظ على الزخم الدولي الداعم للقضية الفلسطينية، والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، والدفع بجهود تنفيذ مختلف عناصر خطة سلام غزة. كما اتفقوا على عقد لقاءات دورية لمتابعة تطورات الوضع في المنطقة وتنسيق المواقف الدبلوماسية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المصرية المستمرة لتعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، والاستفادة من العلاقات المصرية القوية مع الاتحاد الأوروبي في خدمة القضايا العربية المحورية، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط حالياً.


💬 التعليقات 0