هجمات إيرانية جديدة تستهدف الكويت والسعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات

هجمات إيرانية جديدة تستهدف الكويت والسعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات

تعرضت دول الخليج العربي فجر الإثنين لموجة جديدة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيث أعلنت الكويت والسعودية والإمارات اعتراض عشرات المقذوفات في إطار التصعيد المستمر منذ أكثر من شهر مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران شهرها الثاني.

وأعلن الحرس الوطني الكويتي نجاحه في إسقاط 5 مسيرات في "مواقع المسؤولية"، حيث قال المتحدث باسم الحرس الوطني جدعان فاضل جدعان في بيان إن "قوة الواجب تمكنت من إسقاط مسيرة و4 طائرات درون في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها". وكانت الكويت قد أعلنت في وقت سابق مصرع شخص واحد من الجنسية الهندية إثر هجوم إيراني استهدف مبنى خدمي في إحدى محطات الكهرباء وتقطير المياه مساء الأحد، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى.

وأفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت أعمالها فوراً وفق خطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع تداعيات الحادث واستمرار كفاءة التشغيل. ووفق وزارة الدفاع الكويتية، فإنه منذ بدء العدوان الإيراني في 28 فبراير 2026، بلغ إجمالي ما تم رصده من التهديدات الجوية المعادية 307 صواريخ باليستية، و2 من الصواريخ الجوالة، و616 طائرة مسيرة.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية فجر الإثنين اعتراض 5 صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، كما أعلنت صباح الإثنين اعتراض وتدمير 5 مسيرات خلال الساعات الماضية. ومنذ 28 فبراير، نجحت المملكة في اعتراض 53 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ كروز و1001 مسيرة على الأقل، مما يعكس حجم التصعيد الإيراني المستمر ضد دول المنطقة.

وفي دولة الإمارات، أعلنت حكومة دبي أن أصوات الانفجارات التي سُمعت فجر الإثنين في مناطق مختلفة بالإمارة كانت نتيجة اعتراضات ناجحة للدفاعات الجوية. وقال مكتب دبي الإعلامي: "تؤكد الجهات المختصة في دبي أن الأصوات المسموعة في مناطق مختلفة في إمارة دبي هي نتيجة الاعتراضات الناجحة للدفاعات الجوية"، داعياً الجمهور إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

ولم يحدد المكتب الإعلامي في دبي طبيعة المقذوفات التي تم اعتراضها أو المنطقة التي شهدت عمليات الاعتراض. ووفق وزارة الدفاع الإماراتية، تعاملت الدفاعات الجوية مع 414 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخ جوال، و1914 طائرة مسيرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية وحتى الأحد، مما يجعل دولة الإمارات الأكثر تعرضاً للهجمات الإيرانية من حيث العدد.

وتأتي هذه الهجمات في إطار التصعيد المستمر منذ 28 فبراير الماضي، حيث تتعرض دول الخليج العربي والأردن لهجمات بصواريخ ومسيرات من إيران تسببت في سقوط قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بأعيان مدنية بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة، الأمر الذي تدينه تلك الدول وتطالب مراراً بوقف الاعتداءات.

وتبرر طهران هذه الهجمات بأنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، في إطار ردها على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، مما يعكس حالة التصعيد الإقليمي الخطيرة التي تشهدها المنطقة والتي تهدد أمن واستقرار دول الخليج العربي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...