جامعة الدول العربية تستضيف جلسة توعية بمرض بطانة الرحم المهاجرة

جامعة الدول العربية تستضيف جلسة توعية بمرض بطانة الرحم المهاجرة

استضافت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الإثنين، جلسة توعية على هامش المؤتمر الدولي لمرضى بطانة الرحم المهاجرة والتغدد الرحمي، الذي نظمته الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للمناظير، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الوعي بقضايا صحة المرأة على المستوى العربي.

حضر الجلسة عدد من الشخصيات البارزة، منهم الدكتورة نوال براده، الوزير المفوض بجامعة الدول العربية ومدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة العربية، والسفير أمجد العضايلة، سفير الأردن والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير محمد آيت، سفير المغرب والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جامعة الدول العربية.

كما شارك في الفعالية القس بولس عويضة، وكيل شريعة الأقباط بمحكمة شمال القاهرة، والشيخ محمد وسام، ممثلا لفضيلة مفتي الديار المصرية، والدكتور سيد الأخرس، رئيس الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة، مما يعكس التنوع والشمولية في التعامل مع هذه القضية الصحية المهمة.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

أكدت الوزير المفوض نوال براده على الأهمية الاستثنائية لهذا المؤتمر الذي استضافته مصر على مدار اليومين الماضيين، بتنظيم من الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة، وبالشراكة مع الجمعية الأوروبية لجراحة المناظير النسائية، مشيرة إلى أنه يُعد أول مؤتمر إقليمي يُقام خارج نطاق أوروبا، بهدف تعزيز المعرفة وتبادل أفضل الممارسات والأدلة العلمية في تشخيص وعلاج بطانة الرحم المهاجرة والتغدد الرحمي، سواء عبر الإدارة الطبية أو التدخلات الجراحية.

أشادت براده بالجهود المقدرة لجميع أعضاء الجمعية المصرية العلمية لبطانة الرحم المهاجرة، ومساهمتهم الفعالة في بناء مجتمع داعم لمريضات بطانة الرحم المهاجرة، ونشر المعرفة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض، بما يسهم في خلق بيئة صحية متوازنة تضمن حياة أفضل، من خلال تزويد الأطباء بأحدث الأبحاث والابتكارات العلاجية.

أكدت حرص جامعة الدول العربية على مد جسور التواصل مع هذا القطاع، من خلال رعاية عدد من الفعاليات واستضافة بعضها بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، ومتابعة ما يصدر عنها من توصيات، في إطار شراكة بناءة ومسؤولة تستجيب لاحتياجات المواطن العربي في مختلف مجالات التنمية، مشيرة إلى أن جهود الجامعة العربية قد تُوجت في هذا الشأن بإطلاق "العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني"، بهدف خلق بيئة مناسبة وآليات ناجحة لدعم دور هذه المنظمات في تحقيق التنمية المستدامة.

تضمنت وثيقة العقد استعراضا للإجراءات التي يمكن اتخاذها لتعزيز هذا الدور، مع تسليط الضوء على الهدف الثالث المعني بضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في مختلف الأعمار، من خلال إنشاء خدمات صحية محلية، وتشجيع البرامج الوقائية، وتصميم وتنفيذ مشروعات تسهم في الحد من المخاطر الصحية.

من جهته، أكد الدكتور سيد الأخرس أن هذه الفعالية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعكس انتقال الاهتمام بقضايا صحة المرأة من الإطار المحلي إلى العربي والإقليمي، باعتبارها قضية مجتمعية وإنسانية تستحق الدعم المؤسسي، متوجها بالشكر إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على استضافتها، ومثمنا حضور ودعم الجميع لهذه الفعالية التي تساهم في رفع مستوى الوعي بهذا المرض وطرق علاجه.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...