ضغوط أمريكية على إسرائيل لسحب قواتها من غزة amid عدم اليقين
تتواصل الضغوط الأمريكية على إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة، في ظل حالة من القلق تسود المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بشأن جدوى القوة متعددة الجنسيات التي يُفترض أن تحل محل الجيش الإسرائيلي. وأفادت قناة عبرية بأن عدد الجنود المقرر وصولهم إلى إسرائيل يعت
تتواصل الضغوط الأمريكية على إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة، في ظل حالة من القلق تسود المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بشأن جدوى القوة متعددة الجنسيات التي يُفترض أن تحل محل الجيش الإسرائيلي. وأفادت قناة عبرية بأن عدد الجنود المقرر وصولهم إلى إسرائيل يعتبر غير كافٍ، حيث وصفهم أحد المصادر بـ"حفنة من الجنود".
وأشار المصدر إلى أن الوضع الراهن يثير قلقًا كبيرًا، حيث يُخشى أن يؤدي هذا القرار إلى تفاقم الأوضاع في غزة. وأكدت المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية عدم قدرتها على الاعتماد على قوة بهذا الحجم للقيام بدور فعال في القطاع، مما يثير تساؤلات حول الخطوات المقبلة.
وفي سياق متصل، تم استبعاد إمكانية وصول القوات الأجنبية إلى غزة خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين، مما يزيد من تعقيد الأمور. حيث تناولت القناة العبرية النقاشات الجارية حول انسحابات جزئية للجيش الإسرائيلي من غزة، مع دخول قوة متعددة الجنسيات، بينما لا يزال التعريف الدقيق لمصطلح "نزع سلاح حماس" في الاتفاق غير واضح.
وقد أصدرت القيادة السياسية في إسرائيل تصريحات متكررة تفيد بأن الجيش لن ينسحب من المناطق المعروفة بالخط الأصفر حتى يتم تسليم حركة حماس لسلاحها. من المقرر أن يستمر المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي "الكابينت" في بحث التطورات المتعلقة بقطاع غزة خلال اجتماعه اليوم.
من جانب آخر، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الإدارة الأمريكية تضغط باتجاه إعلان هدنة مؤقتة في غزة لمدة أسبوعين، بهدف تهيئة الأوضاع لتنفيذ خطة نزع سلاح حماس والانتقال إلى الترتيبات المستقبلية.
وفي الاجتماع السابق لـ"الكابينت"، أبدى عدد من الوزراء معارضة شديدة لأي وقف لإطلاق النار، مؤكدين ضرورة مواصلة العمليات العسكرية حتى يتم تفكيك القدرات العسكرية لحماس وإجبارها على نزع سلاحها.
💬 التعليقات 0