الرئيس الإيراني يدافع عن فريق التفاوض amid انتقادات شديدة من المتشددين
دافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن فريق التفاوض الوطني في مواجهة انتقادات حادة من بعض المتشددين في البلاد، الذين وصفوا أعضاء الوفد بأنهم خونة للوطن. وأكد بزشكيان أن هذه الاتهامات تعتبر "غير عادلة" وتتناقض مع المصالح الوطنية الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تجري فيه الولايات المتحدة وإيران مفاوضات، بمساعدة وسطاء، بشأن اتفاق إطاري يهدف إلى إنهاء الحرب الإيرانية. ويُعتبر هذا الاتفاق خطوة هامة تمهد لمحادثات أعمق بين واشنطن وطهران.
يشمل الاتفاق المقترح إعادة فتح مضيق هرمز، بالإضافة إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يوماً، وإطلاق مفاوضات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومن المقرر أن يتم توقيع الاتفاق اليوم الأحد، لكن لم يتلقَ أي تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حول ذلك.
في ذات السياق، شهدت العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى احتجاجات عنيفة ضد كبار المفاوضين في الفريق الإيراني، مثل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي. وقد قوبلوا بشعارات مثل "يجب أن تخجلوا" و"الموت للمتنازلين".
أشار بزشكيان إلى أن الانتقاد للسياسات أمر مشروع، لكنه حذر من أن التشهير قد يؤدي إلى انقسامات داخل المجتمع، وهو ما يسعد أعداء البلاد. كما دعا الأحزاب السياسية الملتزمة بالثورة الإسلامية إلى الالتزام بالمسار السياسي الرسمي والقرارات المرتبطة به.

💬 التعليقات 0