إسرائيل تحتجز 799 جثمان شهيد فلسطيني منذ 1967 بينهم أطفال ونساء
أعلنت حملة وطنية فلسطينية، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز منذ عام 1967 جثامين 799 "شهيداً معلوم الهوية"، في قضية تثير قلقاً عميقاً لدى الفلسطينيين، وتعتبر واحدة من أبرز الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان. جاء ذلك في بيان مشتر
أعلنت حملة وطنية فلسطينية، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز منذ عام 1967 جثامين 799 "شهيداً معلوم الهوية"، في قضية تثير قلقاً عميقاً لدى الفلسطينيين، وتعتبر واحدة من أبرز الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، بالتعاون مع مؤسسات معنية بشؤون الأسرى، وذلك تزامناً مع اقتراب "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء". البيان دعا إلى ضرورة تسليط الضوء على هذه القضية الإنسانية الملحة.
وأكد البيان أن احتجاز جثامين الشهداء والمفقودين لا يزال يمثل معاناة كبيرة للعائلات الفلسطينية، حيث يحرمها من معرفة مصير أبنائها ووداعهم ودفنهم بطريقة تليق بتضحياتهم.
وتشير المعطيات المتوفرة، وفقاً لوسائل إعلام عبرية، إلى أن إسرائيل تحتجز نحو 1700 جثمان شهيد. ومن بين الشهداء المعلومة هوياتهم، يتصدر الرقم 799، مع الإشارة إلى أن آخر الشهداء الذين تم احتجاز جثامينهم هو القائد فتحي خازم من مدينة جنين، الذي اغتالته قوات الاحتلال داخل منزله.
كما أكد البيان أن هذه الأرقام قد تكون غير نهائية، بسبب الصعوبات التي تواجه عمليات توثيق الضحايا والمفقودين، خاصة في قطاع غزة، حيث لا يزال هناك آلاف المفقودين والعائلات التي تعاني من غياب أبنائها.
إن قضية احتجاز جثامين الشهداء تبرز الحاجة الملحة إلى تحرك دولي لضمان حقوق الفلسطينيين، وضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن هذه الجثامين، مما يساهم في تخفيف معاناة العائلات التي تنتظر منذ عقود معرفة مصير أحبائها.
💬 التعليقات 0