المصري الحرخبر وسياق

مجازر إسرائيلية متواصلة: 73 ألف شهيد في غزة و4335 في لبنان

مجازر إسرائيلية متواصلة: 73 ألف شهيد في غزة و4335 في لبنان
في دقيقة

تواصلت المجازر والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 73,384 شهيدًا و174,242 مصابًا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وفي تطور مروع، أفادت وسائل إعل

تواصلت المجازر والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 73,384 شهيدًا و174,242 مصابًا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وفي تطور مروع، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نفذ عمليات نسف قرب الخط الأصفر جنوبي خان يونس، مما يعكس تصعيدًا في الهجمات ضد المدنيين.

من جهة أخرى، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث تم تسجيل 4,335 قتيلًا و12,273 جريحًا، وفقًا للإحصاءات الأخيرة التي تعكس الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمدنيين في الأراضي اللبنانية.

في ظل هذه الأوضاع المأساوية، يستمر الدم الفلسطيني في السقوط يومًا بعد يوم، وتتصاعد المجازر الإسرائيلية بوتيرة مقلقة، محاكيةً أبشع الفظائع في العصر الحديث. يعيش الشعب الفلسطيني تحت حصار قاسٍ، دون أي مؤشرات على توقف هذه الجرائم أو مساءلة مرتكبيها.

وتتجاوز المجازر الإسرائيلية الحقبة المعاصرة، حيث يمتد تاريخها إلى ما قبل إعلان قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث شهدت فلسطين بين عامي 1937 و1948 سلسلة من الفظائع التي ارتكبتها القوات الصهيونية ضد المدنيين الفلسطينيين.

من أبرز تلك المجازر مجزرة دير ياسين، والطنطورة، واللد، وكفر قاسم، التي أودت بحياة الآلاف من الأبرياء، معظمهم من النساء والأطفال الذين قُتلوا بدم بارد. كما شهدت فلسطين واحدة من أكبر الكوارث في تاريخها المعاصر، حيث استُشهد أكثر من 15 ألف فلسطيني خلال عامي 1947 و1948، مع تهجير قسري لنحو 950 ألف فلسطيني من ديارهم.

من مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982 إلى مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994، ثم العدوان الدموي على غزة في الأعوام 2008، 2012، و2014، وصولًا إلى العدوان الحالي، لم تتوقف آلة القتل الإسرائيلية، التي خلفت عشرات الآلاف من الضحايا ودمرت البنية التحتية والحياة الاقتصادية والاجتماعية للفلسطينيين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...