تراجع أسعار الفضة محلياً بنسبة 6% مع هبوط الأوقية إلى 68 دولاراً

تراجع أسعار الفضة محلياً بنسبة 6% مع هبوط الأوقية إلى 68 دولاراً

شهدت أسعار الفضة في السوق المحلية تراجعاً ملحوظاً بلغ 6% خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفض سعر الأوقية إلى 68 دولاراً، مما أثر بدوره على أسعار الجرامات المختلفة. فقد فقد عيار 999 أكثر من 8 جنيهات، ليسجل نحو 113 جنيهاً لعيار 900 و100 جنيه لعيار 800، بينما بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 924 جنيهاً.

وأوضح مركز الملاذ الآمن أن هذا التراجع الحاد جاء نتيجة تفاعل معقد بين الانخفاض في المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأجل، وتزايد المخاوف المرتبطة بالتضخم الأمريكي، مع احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. وقد يعتبر البعض هذا الهبوط فرصة استثمارية للمستثمرين أصحاب الرؤية طويلة الأجل.

وأشار التقرير إلى أن الضغوط التضخمية العالمية، المرتبطة بأسعار الطاقة، قد تعيد الفضة إلى الواجهة كأداة تحوط مهمة خلال الأشهر المقبلة. كما أوضح أن اتساع الفجوة السعرية في السوق المحلية يعكس ارتفاع علاوة المخاطر، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

وكشف التقرير أيضاً عن أن الطلب الاستثماري على الفضة داخل السوق المصرية يعاني من ضغوط نتيجة ارتفاع تكلفة التمويل وأسعار الفائدة المحلية، في حين يظل الطلب الصناعي محدوداً مقارنة بالأسواق العالمية. في المقابل، تستفيد الفضة عالمياً من دورها كأداة للتحوط خلال فترات التقلبات الاقتصادية.

وعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الأوقية بشكل حاد، حيث انخفضت من 74.95 دولار في الأول من يونيو إلى 68.07 دولار في الخامس من يونيو، بخسارة تقترب من 9.7%. وقد أسهمت بيانات سوق العمل الأمريكي القوية في دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة.

وسلط التقرير الضوء على أن أسعار الفضة لا تزال أقل بنحو 20% من المستويات التي سجلتها في بداية الأزمة، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم وارتفاع أسعار الطاقة. كما أشار إلى أن عقود الفضة الآجلة تراجعت بأكثر من 8% بعد صدور بيانات التوظيف، بينما هبطت عقود الذهب الآجلة بنحو 3.26%.

ورغم الضغوط الحالية، أكد التقرير أن الفضة تمتلك مقومات قوية على المدى الطويل، مع حيازات المنتجات الاستثمارية المتداولة المدعومة بالفضة التي بلغت نحو 1.31 مليار أوقية. بالإضافة إلى ذلك، تستهدف روسيا شراء فضة بقيمة 535 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، مما يعزز النظرة الإيجابية للمعدن الأبيض على المدى المتوسط والطويل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...