43 خط محمول مسجل باسم والد خبير سيبراني دون علمه منذ 2008
كشف الدكتور وليد حجاج، عضو الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني، عن اكتشافه "كارثة" تتعلق بتسجيل 43 خط محمول باسم والده في شركة واحدة، وذلك منذ عام 2008 وحتى الآن، دون علمه. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، حيث أبدى
كشف الدكتور وليد حجاج، عضو الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني، عن اكتشافه "كارثة" تتعلق بتسجيل 43 خط محمول باسم والده في شركة واحدة، وذلك منذ عام 2008 وحتى الآن، دون علمه. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، حيث أبدى استغرابه الشديد من هذا الأمر.
وأشار حجاج إلى أن هذه الخطوط ليست نشطة جميعها في ذات الوقت، حيث يتم تنشيط وإيقاف 10 خطوط في آن واحد. حالياً، يمتلك والده 10 خطوط، بينما لا يملك سوى خط واحد فعلي. كما أكد أن والدته أيضاً مسجل باسمها ثلاثة خطوط لا تعلم عنها شيئاً، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الاستخدامات التي تمت بهذه الخطوط.
وأوضح حجاج أن السبب وراء هذا الأمر يعود إلى غياب الرقابة والمتابعة، مشيراً إلى أن بعض الموظفين يقومون بتفعيل خطوط باستخدام صور بطاقات هوية يتم إرسالها إليهم عبر تطبيق "واتساب"، في سبيل تحقيق أهداف مبيعاتهم.
وأضاف أن الموظف الذي يتقاضى راتباً يتراوح بين 6 إلى 7 آلاف جنيه، يحصل على مبلغ مماثل عند تحقيقه لمستهدف المبيعات، مما يجعله عرضة لممارسات غير قانونية مثل شراء الخطوط ببيانات مواطنين آخرين، والتي قد تكلفه حوالي 1000 إلى 2000 جنيه.
كما لفت حجاج النظر إلى أن بعض الأفراد في الشوارع وأمام محطات المترو يبيعون "خطوط بيزنس" مفتوحة ومفعلة بسعر 50 جنيهاً، وتحمل رصيداً قيمته 70 جنيهاً، مؤكداً أن هذه الخطوط مسجلة بأسماء مواطنين وأرقام قومية دون علمهم، مما يفاقم من خطورة هذه الممارسات.
💬 التعليقات 0