تصاعد الاعتقالات في الضفة الغربية: أكثر من 3600 حالة في النصف الأول من 2026
كشف تقرير حديث صادر عن نادي الأسير الفلسطيني عن تسجيل أكثر من 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2026. ويشير التقرير إلى أن هذا الرقم يعكس تصاعدًا ملحوظًا في الأنشطة العسكرية لسلطات الاحتلال، والتي
كشف تقرير حديث صادر عن نادي الأسير الفلسطيني عن تسجيل أكثر من 3600 حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2026. ويشير التقرير إلى أن هذا الرقم يعكس تصاعدًا ملحوظًا في الأنشطة العسكرية لسلطات الاحتلال، والتي شملت أيضًا مئات الاعتقالات في قطاع غزة.
وفقاً للتقرير، بلغ عدد الأطفال المعتقلين 276 طفلًا، بالإضافة إلى 107 نساء، مما يعكس الأثر الكبير للاعتقالات على الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الفلسطيني. شهر مارس كان الأكثر تأثيرًا، حيث شهد اعتقال نحو 900 فلسطيني، مما يسلط الضوء على شدة المضايقات التي يتعرض لها المواطنون.
وفي سياق متصل، تجاوز عدد الأسرى في سجون الاحتلال 9600 أسير في أبريل، بينهم 3532 معتقلًا إداريًا. وقد تصدرت محافظة الخليل قائمة المحافظات من حيث عدد المعتقلات، حيث تم اعتقال أكثر من 700 فلسطيني من تلك المنطقة وحدها.
التقرير أشار أيضًا إلى أن الاعتقال الإداري شهد توسعًا غير مسبوق، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى مطلع يوليو 3244 معتقلاً، يتضمن ذلك أطفالًا ونساءً، في ظل استمرار استخدام هذا الإجراء دون توجيه تهم أو إجراء محاكمات.
كما وصف التقرير السجون الإسرائيلية بأنها "منظومة إبادة موازية"، حيث تعاني من ظروف قاسية تشمل التعذيب الممنهج، التجويع، الحرمان من العلاج، وانتشار الأمراض، مثل مرض الجرب. وقد وثقت شهادات الأسرى، خاصة أولئك من قطاع غزة، ظروفًا تُعتبر من الأكثر قسوة في تاريخ الحركة الأسيرة.
منذ بداية الحرب على قطاع غزة، زادت حالات الاعتقال في الضفة الغربية بما في ذلك القدس إلى أكثر من 24600 حالة، منها 785 امرأة وأكثر من 1900 طفل. حتى بداية يوليو، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو 9400، بما في ذلك 94 أسيرة و350 طفلًا، بالإضافة إلى 1320 معتقلًا يُصنفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".
💬 التعليقات 0