خسائر الجيش الروسي تقترب من مليون و305 آلاف قتيل وجريح

خسائر الجيش الروسي تقترب من مليون و305 آلاف قتيل وجريح

كشف الجيش الأوكراني عن أرقام صادمة حول حجم الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها القوات الروسية منذ انطلاق الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير 2022، حيث وصل إجمالي عدد القتلى والجرحى من العسكريين الروس إلى مليون و304 آلاف و490 فرداً، وذلك في إحصائية جديدة أعلنتها هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الإثنين.

وأشارت البيانات الأوكرانية إلى أن 940 عسكرياً روسياً قُتلوا أو أُصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، ما يعكس استمرار وتيرة القتال العنيفة على مختلف الجبهات في هذا الصراع الذي دخل عامه الثالث. وجاءت هذه الأرقام في بيان رسمي نشرته هيئة الأركان العامة الأوكرانية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وفيما يتعلق بالخسائر المادية، أوضح البيان الأوكراني أن القوات الأوكرانية تمكنت من تدمير 11841 دبابة روسية منذ بداية الحرب، إلى جانب 24360 مركبة قتالية مدرعة و39497 نظام مدفعية. كما شملت الخسائر الروسية 1719 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق و1338 من أنظمة الدفاع الجوي، وهو ما يشير إلى حجم الأضرار التي لحقت بالترسانة العسكرية الروسية.

وزارة الكهرباء تحذر من غرامة 7% على فواتير مارس المتأخرة

وامتدت الخسائر الروسية لتشمل القوة الجوية والبحرية، حيث أعلنت القيادة الأوكرانية تدمير 435 طائرة حربية و350 مروحية، بالإضافة إلى إسقاط 221396 طائرة مسيرة و4517 صاروخ كروز. وعلى الصعيد البحري، أكدت المصادر الأوكرانية تدمير 33 سفينة حربية روسية وغواصتين، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الأوكرانية في استهداف الأسطول الروسي في البحر الأسود.

وشملت القائمة الطويلة للخسائر الروسية أيضاً 87614 من المركبات وخزانات الوقود و4112 من وحدات المعدات الخاصة، وهو ما يؤثر بشكل كبير على القدرات اللوجستية للجيش الروسي ويعقد من عمليات الإمداد والتموين على خطوط الجبهة المختلفة.

وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار المعارك الضارية على عدة محاور، خاصة في المناطق الشرقية من أوكرانيا، حيث تحاول القوات الروسية تحقيق مكاسب إقليمية جديدة، بينما تواصل القوات الأوكرانية مقاومتها وتنفيذ عمليات مضادة بهدف استرداد الأراضي المحتلة.

يُذكر أنه لا يمكن التحقق من هذه البيانات بشكل مستقل، كما هو الحال مع معظم الأرقام المتعلقة بالخسائر العسكرية في هذا الصراع، حيث تحتفظ كل من موسكو وكييف بسرية المعلومات المتعلقة بخسائرها الحقيقية، بينما تسعى كل جهة لتضخيم خسائر الطرف الآخر في إطار الحرب الإعلامية المصاحبة للصراع العسكري.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...