3 من كل 10 أمريكيين يتعرضون لمحاولات احتيال يومياً
أظهرت نتائج مسح حديث أن الغالبية العظمى من الأمريكيين تواجه تحديات يومية بسبب محاولات الاحتيال، حيث كشف الاستطلاع الذي أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك لأبحاث الشؤون العامة في فبراير الماضي، أن نحو 30% من المشاركين فقدوا أموالاً أو بيانات شخصية بسبب هذه المحاولات.
تسلط نتائج المسح الضوء على الصعوبات التي يواجهها البالغون في الولايات المتحدة في التعرف على المكالمات المشبوهة أو تجاهل الرسائل التي قد تكون احتيالية، مما يزيد من قلقهم حيال المشروعية الفعلية للطلبات العاجلة التي يتلقونها من مزودي خدمات الهاتف المحمول.
وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة جالوب وتحالف وقف عمليات الاحتيال، تبين أن حوالي 10% من البالغين قالوا إنهم أو أحد أفراد أسرهم تعرضوا للخداع العام الماضي، مما أدى إلى خسائر مالية أو تمكين المحتالين من الوصول إلى حساباتهم. وقد أشار نحو 50% من هؤلاء الضحايا إلى أنهم فقدوا أكثر من 500 دولار في هذه العمليات.
تأتي هذه الأرقام لتؤكد شعور الأمريكيين المتزايد بعدم الأمان بشأن تعرضهم لمخاطر الاحتيال. ورغم ذلك، أفاد عدد قليل من الضحايا بأنهم أبلغوا السلطات عن هذه العمليات، حيث اعتقد الكثيرون أنها لن تسفر عن استرداد أموالهم.
أحد الضحايا، آدم براتر، الذي يبلغ من العمر 42 عاماً، قال: "يجب أن تكون حذراً للغاية هذه الأيام"، مشيراً إلى تجاربه مع الاحتيال عبر تطبيقات المواعدة. ويرى براتر أن هناك مسؤولية تقع على عاتق البنوك ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم ضحايا الاحتيال، وينبغي على الحكومة تعزيز جهودها في هذا الصدد.
فيما يتعلق بالفئات الأكثر عرضة للاحتيال، أظهر الاستطلاع أن كبار السن هم الأكثر تضرراً، حيث أفاد 70% من الأمريكيين الذين تجاوزوا الستين بتلقي اتصالات مشبوهة بشكل يومي. بينما كانت النسبة أقل بين الشباب، حيث أفاد 40% فقط من الأمريكيين دون سن الثلاثين بتلقي مكالمات مشابهة.
تتعدد أساليب الاحتيال المستخدمة، حيث أفاد 40% من المستطلعين بأنهم تعرضوا لمحاولات احتيال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وواتساب وإنستجرام. ومن المثير للدهشة أن حوالي نصف البالغين في الولايات المتحدة يعرفون شخصاً تعرض للاحتيال، بينما أفاد 30% بأنهم تعرضوا شخصياً لخسائر مالية أو معلومات شخصية.

💬 التعليقات 0