المصري الحرخبر وسياق

حرائق غابات فرنسا تشتعل مجددًا و2750 رجل إطفاء في مواجهة النيران

حرائق غابات فرنسا تشتعل مجددًا و2750 رجل إطفاء في مواجهة النيران
في دقيقة

تواصل خدمات الطوارئ الفرنسية جهودها لمكافحة الحرائق المدمرة التي تجددت في منطقة ساحل المحيط الأطلسي، حيث عانت المنطقة من حرائق غابات مدمرة خلال الأيام الماضية. وقد أعلنت صوفي بروكاس، محافظة إقليم جيروند وعاصمته مدينة بوردو، عن اندلاع 14 حريقًا جديدًا

تواصل خدمات الطوارئ الفرنسية جهودها لمكافحة الحرائق المدمرة التي تجددت في منطقة ساحل المحيط الأطلسي، حيث عانت المنطقة من حرائق غابات مدمرة خلال الأيام الماضية. وقد أعلنت صوفي بروكاس، محافظة إقليم جيروند وعاصمته مدينة بوردو، عن اندلاع 14 حريقًا جديدًا في منطقة ليج كاب فيريه اليوم الثلاثاء.

تشير التقارير إلى أن أعمدة الدخان تتصاعد في الهواء الساخن، بينما تتناثر جزيئات الرماد فوق المناطق المحيطة، مما يجعل الوضع أكثر خطورة. وفي تعليقاتها، أكدت بروكاس أن "الحريق استقر لكنه ليس تحت السيطرة، ونحن نكافح الحريق شجرة بعد شجرة" في ظل الظروف القاسية التي تتسم بها المنطقة.

تسبب اندلاع الحرائق مجددًا في زيادة الرياح وارتفاع درجات الحرارة، مما زاد من صعوبة السيطرة على النيران. ووسط الضباب الكثيف، تتنشر رائحة الاحتراق في الهواء، وتظهر آثار الدمار في الغابة، حيث لا يوجد سوى أرض محترقة ورمال ورماد، مع أشجار ذات جذوع متفحمة وأوراق ذابلة.

يشارك حاليًا نحو 2750 من رجال الإطفاء و23 طائرة إطفاء وأكثر من 1400 شرطي في جهود مكافحة الحرائق. وقد أصيب حوالي 110 من رجال الإطفاء أثناء أداء واجبهم، مما يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها هؤلاء الأبطال في ميدان المعركة ضد النيران.

على الرغم من عودة نحو 15 ألف من السكان الذين تم إجلاؤهم إلى منازلهم، لا تزال حالة التأهب مرتفعة في بوردو، حيث أكدت السلطات أن الوضع لا يزال غير مستقر. وقد تم إجلاء نحو 4 آلاف شخص آخر اليوم من المواقع السياحية على ساحل المحيط الأطلسي بسبب تهديد درجات الحرارة المرتفعة لجهود السيطرة على الحرائق الكبيرة.

تسبب الحريق في منطقة جيروند بإحراق مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، مما أدى إلى إجبار 220 ألف شخص على الإجلاء. وتبذل السلطات الفرنسية قصارى جهدها للتعامل مع هذه الكارثة الطبيعية التي تهدد الحياة والممتلكات في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...