الكونغو الديمقراطية تسجل 2344 إصابة بفيروس إيبولا و930 حالة وفاة
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في بيان رسمي، عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2344 حالة، توفي منها 930 شخصًا، وذلك حتى تاريخ 18 يوليو الجاري. يأتي هذا الإعلان في وقت حرج حيث تكافح البلاد للتصدي لانتشار الفيروس الذي تفشى بشكل متسار
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، في بيان رسمي، عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2344 حالة، توفي منها 930 شخصًا، وذلك حتى تاريخ 18 يوليو الجاري. يأتي هذا الإعلان في وقت حرج حيث تكافح البلاد للتصدي لانتشار الفيروس الذي تفشى بشكل متسارع.
وأكدت منظمة الصحة العالمية، في تحذيرات صادرة يوم الخميس، أن فيروس إيبولا ينتشر في الكونغو الديمقراطية بوتيرة أسرع مقارنة بأي تفشٍ سابق للمرض. وأشار المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، إلى أن أكثر من ألفي إصابة، بينها 796 حالة وفاة، تم تأكيدها منذ بدء التفشي قبل شهرين.
يُعتبر هذا التفشي هو الثالث الأكبر المسجل في تاريخ الفيروس، حيث أشار تيدروس إلى أن التفشي السابق الذي حدث بين عامي 2018 و2020 استغرق أكثر من عشرة أشهر ليصل إلى ألفي إصابة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي يُظهر سرعة غير مسبوقة في انتشار الفيروس.
التفشي الحالي ناتج عن نوع نادر من فيروس إيبولا يُعرف باسم "بونديبوجيو"، والذي لا يتوفر له لقاح أو علاج معتمد، مما يزيد من تعقيد جهود السيطرة على الوضع. ورغم تكثيف الاستجابة للتفشي، أبدى تيدروس قلقه من أن أكثر من 80% من الإصابات الجديدة تُكتشف لدى أشخاص غير مدرجين في قوائم المخالطين المعروفة، مما يبرز وجود سلاسل انتقال عدوى غير مرصودة.
تواصل السلطات الصحية في الكونغو العمل بجد لمواجهة هذا التحدي، حيث تهدف إلى تحسين آليات الرصد والاستجابة للحد من انتشار الفيروس وحماية سكان المناطق المتضررة. إن الوضع الراهن يتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية لمواجهة هذه الأزمة الصحية التي تهدد حياة الكثيرين.
💬 التعليقات 0