ريال مدريد يسعى لتمديد عقد تشواميني حتى 2031 بمفاوضات مكثفة
يخوض نادي ريال مدريد الإسباني مفاوضات مكثفة مع لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني لتجديد عقده وتثبيت مستقبله مع النادي الملكي حتى العام 2031، في خطوة استراتيجية تهدف للحفاظ على أحد أبرز أعمدة خط الوسط في تشكيلة الفريق الأساسية.
وكان تشواميني قد انضم إلى صفوف ريال مدريد في بداية موسم 2022/2023 قادماً من نادي موناكو الفرنسي كبديل مباشر للاعب البرازيلي كاسيميرو، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 80 مليون يورو، منها 70 مليوناً تم تمويلها من عائدات بيع كاسيميرو لمانشستر يونايتد، بالإضافة إلى 10 ملايين يورو إضافية كمتغيرات مرتبطة بأداء اللاعب وإنجازات النادي.
واجه اللاعب الفرنسي البالغ من العمر 22 عاماً تحديات كبيرة في بداية مسيرته مع النادي الملكي، حيث استغرق وقتاً طويلاً للتأقلم مع الدور التكتيكي الجديد والضغط الكبير المصاحب للعب في سانتياغو برنابيو. وشهدت فترة يناير الماضي أصعب اللحظات في مسيرته مع الفريق، عندما انخفض مستواه بشكل ملحوظ وهتف الجمهور ضده في عدة مناسبات، مما خلق شكوكاً حول قدرته على تحمل المسؤولية.
لكن تشواميني نجح في تجاوز هذه المرحلة الصعبة وأثبت جدارته، ليتحول إلى عنصر أساسي لا غنى عنه في تشكيلة المدرب، حيث أصبح المنظم الرئيسي للفريق من منطقة الوسط ولعب دوراً محورياً في التوازن التكتيكي للفريق، مما جعله يكسب ثقة الإدارة والجهاز الفني والجماهير على حد سواء.
يرتبط تشواميني حالياً مع ريال مدريد بعقد يمتد حتى صيف 2028، ويتضمن بنداً جزائياً ضخماً قدره مليار يورو لحمايته من أي محاولات إغراء من الأندية المنافسة. وتسعى إدارة النادي الآن لتمديد هذا العقد بثلاث سنوات إضافية لضمان استمرار خدماته حتى العام 2031، في إشارة واضحة لثقتها الكبيرة في قدراته ودوره المستقبلي مع الفريق.
تأتي هذه المفاوضات في إطار سياسة النادي الملكي للاحتفاظ بأبرز نجومه الشباب وبناء مشروع طويل المدى، خاصة مع تقدم عدد من نجوم الفريق في العمر واحتياج النادي لضمان استمرارية الأداء القوي في السنوات المقبلة. ويُنظر لتشواميني كأحد أهم الاستثمارات المستقبلية للنادي في خط الوسط، نظراً لسنه الصغير وقدراته التقنية والجسدية المميزة.


💬 التعليقات 0